تبعثري..هناك
تلك أوراق ذكرياتي
احمليها أيتها الرياح العاتية
أبعديها عني..
احميلها إلى مكان سحيق،
ما هي إلا أوراق..
بأسطر ألم عميق،
استنزفت مداد
أحلامي..
جعلته كسيل بركان
حام..
تلك الأوراق،
جمعت فيها ماضي التعيس..
وكل سطر فيها،
ينضح بذكريات حامية الوطيس..
تبعثري أيتها الذكريات،
عانقي نسيم الرياح
ابتعدي..
اجتازي الغيوم..
إلى الفضاء
تبعثري هناك..
تناثري..
تلاشي..
أيتها الأوراق السوداء..
هناك بين النجوم،
بين المجرات،
لا تعودي..
فالقلب مال..
ومل..
وأمسى..
وأضحى عليلا،
لا تعد أيها الماضي..
الجاثم بين السطور،
لا تهرول نحوي
عد أدراجك بعيدا..
إلى هناك..!
واعلم أني اليوم
بعثرت أوراقك..
وكسرت أصص الذكريات..!
.....
مصطفى ورنيك-المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق