الى راهبه
يذكرني شعر راهبه وما حوى
بايام مرت عليها عقودا واعوام
اذكر اعوام صباي بعد كهولة
فتحطم كاعصار قلاع احلامي
ويسقط صرحا كان صلبا كصخرة
فنالني من غدر الزمان وهدام
انا واحزاني ونصف جيل بدا ليا
فراقدا وشموسا واوجاع ايامي
وجود راهبة وعدا وكان امنية
ان ارى وجها منيرا وبسام
ورفاه من شام الحياة جميلة
منبع طهر وبلاغة والهام
واغرودة العيد يشدو حنينها
اذا انبثقت رنت نواقيس اجرام
تبدلت الافراح بالحزن والبكا
وغابت اعياد بغداد او الشام
اياراهبة رماني الدهر بسهمه
فهل نلت مثلي رمية الرامي
وقسي الغدر انالت من رفاهنا
فتبقى جراح العمر والحشا دامي
بقلمي
حازم عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق