-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

عندما تنظر لوجوه البشر بقلم الكاتبة دلال احمد الدلال


الحلقة الاولى
عندما ننظر لوجوه البشر لاندرك ما يعانيه شخص من اخر الا اذا توغلنا بداخله بداخل حياتة ندرك ان هناك نماذج مختلفة من البشر مثلا...،،،
عندما ننظر لوجه طفلة بريئة فى سن الثالثة عشر رقيقة جميلة ولكنها مطمع لكل شباب القرية الكل ينتظر خروجها من المنزل لزيارة اخواتها البنات ليسعد برؤيتها كل شاب فى القرية وهى تمشى فى استحياء لاتنظر لاحد ففاتن هى الاخت الصغرى لاربع بنات بعد زواجهن ظلت مع امها الحاجة سيدة السيدة الفقيرة التى تعمل لتوفر نفقات الحياة لها ولابنتها الصغيرة ولكن حينما ذهب حسن لطلب يدها فاتن سعدت به الحاجة سيده لان شاب طيب مكافح تربى مع فاتن يعيش مع امه بعد موت والده فهى سيدة ضريرة لديها حسن وابنه اخرى ولكنها تعيش فى المدينة مع زوجها واولادها فحسن يقوم برعايتها حيث يعمل فى مصنع بالقرية بعد ان حصل دبلوم الصنايع وحينما شعر انه يستطيع ان يفتح منزل بمرتبة البسيط قرر ان يتقدم لفاتن حب عمره وفى القرية البنات يتزوجن صغيرات فلم تمانع الحاجة سيدة ووافقت على لزواجهما وبعد شهر تم الزواج وانتقلت فاتن ابى منزل حسن فرحت ام حسن لانها ستجد من يؤنس وحدتها ويلبى طلباتها اثناء غياب حسن فى المصنع اما فاتن فكانت سعيدة لان حسن طيب القلب تربى معها وتعرفة جيدا ومن اول ليلة حرص حسن ان يحتويها ويشعرها بمدى حبه وحنانه وانها ملكه متوجة فى بيتها المتواضع فكان يدللها ويعود مسرعا من عمله ليراها فكانت كل حياتة يخبرها بما يسعده وما يشقية فتشاركة فرحة وتواسيه فى المه وترعى امه فتحول البيت من منزل صامت لمنزل يعج بالضحكات والمزاج وعندما تحضر امها يستقبلها حسن بفرحه غامرة ويدعوا اخوات فاتن لزيارتهم هن واولادهن فكان يتمنى ان يهبه الله الاولاد لتكمل سعادته وبعد شهور قليلة شعرت فاتن بالتعب والدوار فلم يتوانى حسن فى احضار طبيبه الوحدهالتى اخبرته انه سيكون اب عن قريب فعمت الفرحة المنزل وحضرت الحاجة سيدة لرؤيه ابنتها وحضرت اخوات فاتن لتهنئتها واخذت ام حسن تزغرد من فرحتها 
وبعد شعور انجبنت فاتن بنت جميلة طار عقل حسن بها وشكر الله على هذه النعمة وفرحت ام حسن بالطفلة وتمنت ان تراها فكانت تحملها وتضمها لصدرها وكانها تحضن الدينا باسرها والحمد لله فاتن بصحة جيدة وسعيدة ببنتها الصغيرة ومرت شهور وكبرت نادية وبدات تعرف امها وابيها ولا تحول عيناها عن ابوها فهى تشعر بمدى حب وحنان حسن فنشات طفله مدلله لا يستطع احد رفض طلباتها حتى شعرت فاتن انها حامل للمرة الثانية كانت نادية فى الثالثة من عمرها فرح حسن وتمنى ان يهبه الله ولد ليكون اخ لنادية ويكتفى بهما حتى يستطيع تربيتها لضيق حاله ومرتبة الضئيل ولكن الفرحة لم تكتمل فبعد شهر فقدت فاتن الجنين حزن حسن حزنا شديدا ولكنه اكتفى حزنه عن فاتن لخوفه على مشاعرها اما فاتن صارت تبكى ليل نهار فقد كانت تتنمى ان تنجب ولد ليكون اخ لنادية ومرت الايام وتحول البيت الصاخب من السعادة لمنزل صاخب بصرخات فاتن فى وجه نادية وكانها السبب فى موت الجنين فكانت نادية تلجا لحضن ابيها خوفا من عصبيه امها التى لم تتوانى فى ضربها لاتفه الاسباب ولم تعد تحتمل دلالها ولا شقاوتها حتى انها لم تعد تحتمل طلبات ام حسن لخوفها ان لا تحمل مرة اخرى ولكن حسن كان يدللها ويحنو عليها ويحاول ان يشعرهابعدم اهتمامةبموضوع الاطفال حتى جاء يوم بعد ان ذهب حسن للمصنع بعده ساعات فاذا بها تسمع دقات على الباب واصوات عاليه ونواح وبكاء فاسرعت لفتح الباب لتعرف اتعس خبر حطم حياتها فقد مات حسن اثناء عمله بالمصنع حينما حاول اصلاح احدى الماكينات 
الى اللقاء فى الحلقة القادمة 
دلال الدلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق