خاطرة
يا وردة الشوق التي
قطفتها من بستان اشواقي
رويتها من نبض قلبي
وأسكنتها بين احداقي
يا وردة حنيني وثمرة إشتياقي
كوني رسولي إليها
والمسي برفق وجنتيها
ميلي واهمسي في اذنيها
إني مشتاق والهوى أدمى فؤادي
لا اعشق البعد ابدا
لكن يسوقنى دوما عنادي
أداعب الحب اراقصه
يلبي دائما علي اعتابي
أحمله كطفل عابث
أشاكسه يشاكسني
يفر مبتعدا يرووم عذابي
أحمل الجرح بلا شكوى ولا ضجر
فما مثلي يكون في الهوى شاكي
قولي لها إني علي جرح الهوى
لست باكي
يطيب الجرح بالصبر
ويموت اشتياقي
لكني مازلت علي عهد الهوى باقي
بقلم/ناصر توفيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق