آهٍ وآهٍ
.........
آهٍ وآهٍ هلَّت الأوجاعُ
والقلبُ يبكي حُرقةً يلتاعُ
.........
آهٍ وآهٍ هلَّت الأوجاعُ
والقلبُ يبكي حُرقةً يلتاعُ
إنَّ الأوادمَ بعد عزٍّ فرَّطوا
من كلِّ صوبٍ جاءَها الأوجاعُ
من كلِّ صوبٍ جاءَها الأوجاعُ
قد ضيَّعتْ أمناً يصون منامهم
من بعد أمنٍ ضيَّعوه فضاعوا
من بعد أمنٍ ضيَّعوه فضاعوا
فقدوا الأمانة والكرامة والتُّقى
ولأجل ذا سادَ البلادَ صراعُ
ولأجل ذا سادَ البلادَ صراعُ
فتجرَّدوا من هيبةٍ كانوا بها
ذَلَّ الكبيرُ فصار ليس يطاعُ
ذَلَّ الكبيرُ فصار ليس يطاعُ
كان الأمانُ فأهملوا فتشتَّتوا
حول الضَّعيف تكاثرت أطماعُ
حول الضَّعيف تكاثرت أطماعُ
الناس تشكوا من همومٍ تعتدي
لا تُسمَعُ الآهاتُ والاوجاعُ
لا تُسمَعُ الآهاتُ والاوجاعُ
ضاقت بها الأحوال فرَّقها الجوى
يا ويلها قد ساءتْ الأوضاعُ
يا ويلها قد ساءتْ الأوضاعُ
من كُلِّ بابٍ تلتقي بمذلَّةٍ
أصْلُ الحُلولِ من القويِّ خِداعُ
أصْلُ الحُلولِ من القويِّ خِداعُ
ذهبَ الأمانُ وغادرتْ أفراحهم
كيف السعادةُ والحياةُ صراعُ
كيف السعادةُ والحياةُ صراعُ
فلتَ الزِّمامُ وقد تخبَّطَ أمرُهُمْ
ضَعُفَتْ قُوى وتسلَّحتْ أشياعُ
ضَعُفَتْ قُوى وتسلَّحتْ أشياعُ
زُرِعَ التَّحزُّبُ والتَّشَيُّعُ وارتوى
من نبْعِ فكرٍ حولَهُ الأتباعُ
من نبْعِ فكرٍ حولَهُ الأتباعُ
المالُ للتَّسليحِ نبعٌ دائمٌ
والفقرُ يغزو والشُّعوبُ جِياعُ
والفقرُ يغزو والشُّعوبُ جِياعُ
قَتْلٌ وهدْمٌ بينهم أشلاؤهم
كُلٌّ بكُلٍّ والجميعُ ضِياعُ
كُلٌّ بكُلٍّ والجميعُ ضِياعُ
الكلُّ يقتلُ في الأُخُوَّةِ مُجرمٌ
أين المروءَةُ كي لها ينصاعُ
أين المروءَةُ كي لها ينصاعُ
لا سيِّدٌ أو عاقلٌ يرسو بهم
فالموجُ عاتٍ لا يدوم شراعُ
فالموجُ عاتٍ لا يدوم شراعُ
لو كان بين التائهين مُدَبِّرٌ
فالذَّبحُ في من قال فيها شُجاعُ
فالذَّبحُ في من قال فيها شُجاعُ
بات الجنون هو المحكَّمُ بينهم
في كلِّ حَلٍّ يحتويها نزاعُ
في كلِّ حَلٍّ يحتويها نزاعُ
فالقتلُ والتشريدُ في كلِّ القرى
هي صنعةٌ إذْ كلُّهم صنَّاعُ
هي صنعةٌ إذْ كلُّهم صنَّاعُ
سفكوا الدِّماءَ فأزهقوا ارواحهم
لَمَّتْ شتاتَ شريدها الأصقاعُ
لَمَّتْ شتاتَ شريدها الأصقاعُ
والكلُّ ينهشُ في لحوم أوادمٍ
خسِئَتْ طباعٌ ساءَها الأطماعُ
خسِئَتْ طباعٌ ساءَها الأطماعُ
أشلاءُهم نثرت على أرض الندى
وتعازمت حول الشَّهيد سباعُ
وتعازمت حول الشَّهيد سباعُ
وصغارهم في كلِّ منحى قتلهم
مثلُ الأضاحي ما لها شفَّاعُ
مثلُ الأضاحي ما لها شفَّاعُ
ونساؤهم سُبِيَتْ تُباعُ وتُشْتَرى
عَارٌ لمن له في البلاءِ ذِرَاعُ
عَارٌ لمن له في البلاءِ ذِرَاعُ
أكلوا من الجوع الثرى ممَّا جرى
هربوا حفاةً تابعتها ضِباعُ
هربوا حفاةً تابعتها ضِباعُ
عُدْ يا زمانُ إلى الأمانِ وقُلْ لهُ
لِمَ كُلُّ حُرٍّ للأذى ينصاعُ
لِمَ كُلُّ حُرٍّ للأذى ينصاعُ
لا يا أمانُ فعُدْ وراجعْ موقفاً
لم يبق للخلقِ الفقيرِ متاعُ
لم يبق للخلقِ الفقيرِ متاعُ
بعد الأمانِ من الدَّمارِ تَشَتَّتوا
وتكسرتْ في جوفهم أضلاعُ
وتكسرتْ في جوفهم أضلاعُ
ضاعَ الأمانُ وضَيَّعوا شَرَفاً لهم
إنَّ الحَرائرَ للخبيثِ تُباعُ
إنَّ الحَرائرَ للخبيثِ تُباعُ
سُفُنُ النَّجاةِ إلى الممات تُقِلُّهم
صرعى ولا يَرثي الضَّنى مذياعُ
صرعى ولا يَرثي الضَّنى مذياعُ
سُفُنُ النجاةِ يُضافُ في أحمالها
قُبطانُها عبدٌ وليس يُطاعُ
قُبطانُها عبدٌ وليس يُطاعُ
لِتَغوصَ في بحرِ الرَّدى بحمولةٍ
تهوي بحملٍ يحتويها القاعُ
تهوي بحملٍ يحتويها القاعُ
في القاعِ تنتظرُ الوليمةَ أهلُها
حِيتانُ أسْدٍ والبطون جياعُ
حِيتانُ أسْدٍ والبطون جياعُ
يا آدمون تعقَّلوا بل واكتفوا
قتلاً وتدميراً فذاك رعاعُ
قتلاً وتدميراً فذاك رعاعُ
أَينَ الأُخُوَّةُ والوفاءُ أضعتموا
إذْ للوفاءِ كلابكم صُنَّاعُ
إذْ للوفاءِ كلابكم صُنَّاعُ
لا ياابن آدمَ صُنْ ضميرَكَ واستقمْ
فلكلِّ خلقٍ صفحةٌ ويراعُ
............................
بقلمي الشاعر
منصور عمر اللوح
غزة .. فلسطين
8/5/20177م
فلكلِّ خلقٍ صفحةٌ ويراعُ
............................
بقلمي الشاعر
منصور عمر اللوح
غزة .. فلسطين
8/5/20177م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق