( #وإنِّي_لأَشتهي_الرِّجااال - ).
فقد مللتُ أَشبَااااهَهُم - ولَيسَ كَمَا تَظنُّون - !
رِجالاً يَنتَحِبونَ لِيفُوقُوا النِّساءَ بِما مِنهُ يَخجَلُون ؟.
شَوااارِبُ - كالشِّرابِ - ما وزنُهَا لو لنا يُخبرون ؟
لا بميادينِ البُطولةِ ( ولا بصدقِ المَواقِفِ ) يُفلِحُون !.
رِجالٌ بِدعوى الفُحولَةِ يَزهووونَ يَتَنشُّوووون
فإذا صَدقَ الوَعِيدُ ضَاهينا مَن لَهُنَّ - نَحنُ لاعنون - !.
( أَنا رَجُلٌ ) وَيحِي وللكلِمِ عِندي بَهارٌ مَخزون !
( أَزيدُ وأُنقِصُ ) لَطالما للزيادةِ رِيَادَةٌ وأُفووون .
فَما عَادَ فِي زَمَانِنا - الكَذِبَ - جُنحَةً تُخجلُ مَحزووون ؟
- واللَّغوصَةُ - وِسامٌ مُرَصَّعٌ مُزَركَشٌ تَفتَخرُ بهِ يا مَسكُوُن !.
عَجَبي مِن رِجَالٍ ( أشباهٌ ) هُمُ ! وهل للأشباهِ مِيزان ؟
يَسِلُّونَ طَعنَهُمُ خِفيَةً - وإن سَألتَهُم - ( فَلِسَّفهِ عُنواان ).
( إنِّي - لأَشتَهي الرِّجااالُ ) طِباعاً يَملؤُهَا العُنفُوان
تَهزُّ بِنَواظِرِهَا كُلَّ رِعديدٍ مُتملِّقٍ خائنٍ جَبااان .
لَعمري إن مَلَّ رِجَالٌ ما لِقَدرِهِم خَلَقَ الرَّحمن ؟
إن كانَ للرِّيادةِ - بِفِكرهِمُ - إصطفافٌ في مُؤخرةِ الرُّكبان !.
إن ظَنُّوُا أنَّهُم فَاقُوا النِّساءَ بِمَا قَد تَعافَينَ مِنهُ بإتقان !
فَلتُخلَع صِفَةُ الرُّجُولَةِ عَنهُمُ ( ولتُكسَى لِمن تَحَدَّينَ الظُلمَ والحِرمان ).
فَلِلصِّفاتُ دلائلُ - لا تَنفَكُّ عنها - فما بالُ بَني إنسان ؟
ما أكثرَ الرِّجالَ حِينَ تَعُدُّهُمُ - مِن فَضلِكَ - بِلا شَطَطٍ ولا نُقصَان ؟!.
شعر/ الكاتب الراااقي ✍___
حسام القاضي
حسام القاضي
*عمان _ الاردن* .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق