\\\\\\ فلسطين \\\\\\\\
---------------------------------
الذّكرى التاسعة والستّين لنّكبة عام 1948م
=======================
عَــــسْــــــــــــــــــــقَـــلانْ \\\\\\\ الجورة \\\\\\\\
--------------------------------------------
ما زِلْتِ مَعْ الأطْلالِ تُمْسِي
فِيْكِ الأُنْسْ والأَنِيسْ
مِنْ فَجْرِ أَمْسِ
والزّمانُ يَأْتِي وَيَمْضِي
مَعْ كُلِّ حُرٍّ
في ثَرَاكِ يُمْسي
كأَنّكِ تَلْهِي مَعْ الأحْرَارْ
وَلَا أَجِدُ مَنْ يُطْفِئُ ظَمَأي
قِفْ يا زَائِري ...!
أَنَا مُنَايَا
أَنْ تَأْتِ لي فَاتِحَاً
أَنَا مَنْ صَدَّ العِدَا
يَوْمَ كَانَتْ رِحَابُ الأَرْضِ مُسْتَعْمَرَة
أَنَا عَسْقَلان ...
في الوَغَى غُلِبَ التَّتَارُ
والرّومَانْ
وَمَنْ أَتَى لِي غَازِيَاً
انْظُرْ إلى بَواقِيهِمْ
مِنَ الآثارِ والأصْنَامْ ...!
البَحْرُ يَعْلُوهَا
والّصّورُ يَحْمِيهَا
مَدْسُوسَةٌ في رَحْمِ الثّرى عُنْوانْ
أَنَا الحُرَّةُ يَوْمَ كَانَ المُلُوكُ
في الأَغْلالْ!
اقْرَأْ التّاريخْ
سَتَرَى صَلاحَ الدّينِ
كَانَتْ لَهُ مَيْدَانْ
يَا زَائِري ... انْتَظِرْ
مَاذَا تَرَى؟!
هُنَا مَجْدٌ
وَهُنَاكَ أَمْجَادٌ
والمَجْدُ في كُلِّ مَا تَرَى
الثّرى يَنْطِقْ ...!
هُنَا الّحُسَينْ
وَوادِي النّمْلْ
اسْتَبْشَرَ بِهِ سُلَيْمَانْ
وَقَالَتْ نَمْلَةٌ ...!!
ادُخُلُوا مَسَاكِنَكَمْ الآنْ
والصّورُ شَامِخٌ ...
في مَعَاقِلِه احْتَضَنَ
كُلُّ ثَائِرٍ مِنَ الثّوارْ
وَكُلُّ مَقَامٍ أَنْتَ نَاظِرُهُ
لَهَبٌ بِذِكْرِ الله
وَمَا زَالَ مُقَامْ
في الرُّبى والوديانْ
الشيخ عَوَضْ والخَضرْ
والشيخ مُحَمْدْ
غَنِيٌ عَنِ البيانْ
يَا زَائِرِي ...
لَقَدْ خَطَوتُ على خُطَى مَنْ خَطَا
فَتَعَانَقَ الثّرَى مَعِ الثّرى
أَصِيلٌ ...
غَرْبَلَهُ الزّمَانُ وَمَضَى
يَلْفِظُ مَنْ وَطِئَ الثّرى
دَخيلٌ ...
كَأَنّ العِرْقَ وَشْمٌ في الأبْدَانْ
إِلّا العَبيدَ وَهَبْنَا لَهُم المُحَالْ
وَعِنْدَمَا انْقَلَبَ الوَزْنُ في المِيزَانْ
تَبَعْثَرَتْ لُغَةُ التّارِيخْ
وَهَزَّ العَرْشَ تِلْمُودٌ
اسْتَبَاحَ العَالَمَ
كَأَكْذُوبَةِ نِيسَانْ!!
واسْتَطْرَقوا الأبوابْ
وَتَحَالفوا مَعْ الشيطانْ
واسْتوطَنُوا فِلِسْطِينَ وَعَسْقَلانْ
يَا عَسْــــــــقَلانْ
أَنْتِ رَمْزُ مَحَبْتي
أَنَامِلِي تَخَطُّ اسْمَكِ
كالذّهَبِ في الجَمَالْ
أَوْ كَاللؤلؤِ والمَرْجَانْ
مُسْمَاكِ ...
يَعْشَقُهُ كَلُّ إِنْسَانْ
السينُ والشينُ تَوْأَمَانْ
بالشين ... أَنْتِ
عِشْقِي الآنْ
مَعْ كُلِّ ثانيةٍ في الزّمَانْ
ذِكْرَاكِ يُحَدِّثُنِي
ولا يَخْلُو مِنْ حَديثِ الخِلّانْ
التّينُ والزّيتونُ يَنْطِقَانْ ..!!
وَالصّبرُ كَفْكَفَ مِنْ مَدَامِعِه
الْأَحْزانْ ...!!
اطْمَئِنّي النّصْرُ آتٍ
وَلَوْ بَعْدَ فَواتِ الآوَانْ
===========
بقلم \ علي شريم
---------------------------------
الذّكرى التاسعة والستّين لنّكبة عام 1948م
=======================
عَــــسْــــــــــــــــــــقَـــلانْ \\\\\\\ الجورة \\\\\\\\
--------------------------------------------
ما زِلْتِ مَعْ الأطْلالِ تُمْسِي
فِيْكِ الأُنْسْ والأَنِيسْ
مِنْ فَجْرِ أَمْسِ
والزّمانُ يَأْتِي وَيَمْضِي
مَعْ كُلِّ حُرٍّ
في ثَرَاكِ يُمْسي
كأَنّكِ تَلْهِي مَعْ الأحْرَارْ
وَلَا أَجِدُ مَنْ يُطْفِئُ ظَمَأي
قِفْ يا زَائِري ...!
أَنَا مُنَايَا
أَنْ تَأْتِ لي فَاتِحَاً
أَنَا مَنْ صَدَّ العِدَا
يَوْمَ كَانَتْ رِحَابُ الأَرْضِ مُسْتَعْمَرَة
أَنَا عَسْقَلان ...
في الوَغَى غُلِبَ التَّتَارُ
والرّومَانْ
وَمَنْ أَتَى لِي غَازِيَاً
انْظُرْ إلى بَواقِيهِمْ
مِنَ الآثارِ والأصْنَامْ ...!
البَحْرُ يَعْلُوهَا
والّصّورُ يَحْمِيهَا
مَدْسُوسَةٌ في رَحْمِ الثّرى عُنْوانْ
أَنَا الحُرَّةُ يَوْمَ كَانَ المُلُوكُ
في الأَغْلالْ!
اقْرَأْ التّاريخْ
سَتَرَى صَلاحَ الدّينِ
كَانَتْ لَهُ مَيْدَانْ
يَا زَائِري ... انْتَظِرْ
مَاذَا تَرَى؟!
هُنَا مَجْدٌ
وَهُنَاكَ أَمْجَادٌ
والمَجْدُ في كُلِّ مَا تَرَى
الثّرى يَنْطِقْ ...!
هُنَا الّحُسَينْ
وَوادِي النّمْلْ
اسْتَبْشَرَ بِهِ سُلَيْمَانْ
وَقَالَتْ نَمْلَةٌ ...!!
ادُخُلُوا مَسَاكِنَكَمْ الآنْ
والصّورُ شَامِخٌ ...
في مَعَاقِلِه احْتَضَنَ
كُلُّ ثَائِرٍ مِنَ الثّوارْ
وَكُلُّ مَقَامٍ أَنْتَ نَاظِرُهُ
لَهَبٌ بِذِكْرِ الله
وَمَا زَالَ مُقَامْ
في الرُّبى والوديانْ
الشيخ عَوَضْ والخَضرْ
والشيخ مُحَمْدْ
غَنِيٌ عَنِ البيانْ
يَا زَائِرِي ...
لَقَدْ خَطَوتُ على خُطَى مَنْ خَطَا
فَتَعَانَقَ الثّرَى مَعِ الثّرى
أَصِيلٌ ...
غَرْبَلَهُ الزّمَانُ وَمَضَى
يَلْفِظُ مَنْ وَطِئَ الثّرى
دَخيلٌ ...
كَأَنّ العِرْقَ وَشْمٌ في الأبْدَانْ
إِلّا العَبيدَ وَهَبْنَا لَهُم المُحَالْ
وَعِنْدَمَا انْقَلَبَ الوَزْنُ في المِيزَانْ
تَبَعْثَرَتْ لُغَةُ التّارِيخْ
وَهَزَّ العَرْشَ تِلْمُودٌ
اسْتَبَاحَ العَالَمَ
كَأَكْذُوبَةِ نِيسَانْ!!
واسْتَطْرَقوا الأبوابْ
وَتَحَالفوا مَعْ الشيطانْ
واسْتوطَنُوا فِلِسْطِينَ وَعَسْقَلانْ
يَا عَسْــــــــقَلانْ
أَنْتِ رَمْزُ مَحَبْتي
أَنَامِلِي تَخَطُّ اسْمَكِ
كالذّهَبِ في الجَمَالْ
أَوْ كَاللؤلؤِ والمَرْجَانْ
مُسْمَاكِ ...
يَعْشَقُهُ كَلُّ إِنْسَانْ
السينُ والشينُ تَوْأَمَانْ
بالشين ... أَنْتِ
عِشْقِي الآنْ
مَعْ كُلِّ ثانيةٍ في الزّمَانْ
ذِكْرَاكِ يُحَدِّثُنِي
ولا يَخْلُو مِنْ حَديثِ الخِلّانْ
التّينُ والزّيتونُ يَنْطِقَانْ ..!!
وَالصّبرُ كَفْكَفَ مِنْ مَدَامِعِه
الْأَحْزانْ ...!!
اطْمَئِنّي النّصْرُ آتٍ
وَلَوْ بَعْدَ فَواتِ الآوَانْ
===========
بقلم \ علي شريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق