وبالأسحارِ قَدْ غَنَّتْ لنايه : تداعبُ حزنَها تَروي حِكايَةْ
وتملأُ من كؤوسِ اللَّيلِ عشقا : لعلَّ الصبحَ يَلثُمها غوايةْ
تُناجي لَيلَها في السِّرِّ دوماً : وليلُ البوح تَعْقُبُهُ البِدايَةْ
وتشكو من نهارٍ جاءَ يَسعى : وَدَمْعٌ راحَ يكتبُها رِوايَةْ
وأغراها مع الهمساتِ عشقٌ :وَقبلاتٌ تؤملها نهايَةْ
وَكَمْ عَزفَتْ نُجومُ الشوقِ لَحناً: وكمْ جفَّتْ بحارُ العشق غَايَةْ
فهذا الشوق أضنى القلبَ مني : وهذا العشق لم يحفظ وصايَةْ
فهيا أقبلي هَيَّا أوصِليني : وغني ما استطَعْتِ بلا شِكايَةْ
هَوتْ منْ عشقها وَقَعَتْ بِشوقٍ : تَناسَتْ كلَّ عاذِلِها نِكايَةْ
وَقَدْ عَلِمَتْ بأنَّ الشِّعرَ نَبْضٌ : كذا الاشعارتَعْبَثُ بالولايَةْ
.......
قد ساد المجد أيا قدسي
والحق تجلى او أشرق
والليل تناوب منتبها
وسماء نهارك قد أورق
لن يمرح في بلدي ثمل
ودمائي عطر يتدفق
للعاشق في قدسي لغة
من يفهم لغتي لن يغرق
في الساحة امال رسمت
لله المجد علا أشرق
امالي فيها قد رقصت
رجع الاذان كذا ينطق
هب القدسي وقد أمست
شمس الحرية في خندق
.........
على أعتاب المخيم
***
وَليْ رُوْحٌ توافي شوقَ أورِدَتي
وَيَأْمُلُ أَنْ يُوافِيْكُمْ
وَتحمِلُني رِياحُ الحُلمِ . كَيْ تحظى بِواديْكُم
فَكَمْ عانَيْتُ مِنْ ليلى
وَكَمْ سافرتُ في حُلمْي
وَكمْ عَصَفَتْ رِياحُ العِشْقِ كي تَحْظَى بِصُحْبَتِكُم
فَلِيْ نَبْضٌ يُنازِعُني
وقد آمَنْتُ أنَّ اليومَ مَوْعدُه
وانَّ اليومَ ناظرُه
على أبوابِ خَيْمَتِكُم
على أعتابِ مملَكَةٍ لكي تَرْقَى
وَتبقى الرُّوحُ تَسكنُهَا مَواجعُكُمْ
***
ألستُمْ مَنْ سَكَنْتُمْ في هَوايَ اليومَ
كنتمْ نجمَ أمسيةٍ يُداعبُها
نسيمُ الأرضِ والأحلامِ حانِيَةً
وقد عَزَفَتْ أنامِلُهَا
وقد عَزَفَتْ رياحُ الحِلْمِ نُحْييها
وباتَتْ تلكَ أغنيةٌ تُصاحِبُنا
وتأخُذُنا إلى وَجَعٍ سيشفيننا
وترقى فيه قِبلَتُنا
***
بكم يا إخوتي يدنو شُعاعَ الشمسِ يَحْمِلُنَا لماضيْنَا
ويتلو العشقَ آياتٍ لماضي الحبِّ في زمنٍ
تَخَلَّى الجمعُ عن ميراثِ أُمَّتِنَا
فَدَبَّتْ سَوْرَةُ الأيامِ كي تزهو بِواديْنَا
تعانقُ قِبلةً حَرَّى وفي عمانَ في الأردنِّ
أحلامٌ توافينا
***
ألستم من رَضَعتُم من جبينِ الأرضِ والزيتونِ
في وقتٍ به الأيامُ قد غَدَرَتْ
وَبَوْحُ العشقِ لم يِأْلَفْ
فَليلى لم تَعُدْ لَيلى
وَقَيْسٌ تاهَ في الصحراءِ لم يَرجِعْ
وتلك الخيلُ قَدْ مُنِعَتْ
ولم يبقَ من الراياتِ من لَوْنٍ
سوى الأبيضْ
***
راياتُ الفخرِ في حيفا تُوافينا
وفي الرَّمْثا وفي كَرَكِ الإباءِ اليومَ
أحلامٌ سَتَرْوِينَا
وَقُدْسي اليومَ قد رَفَعتْ
أيادي العِزِّ تَحْميهَا
تنادي اليومَ حاميِهَا
تنادي اليومَ بانيهَا
تنادي اليومَ مملكةً
وفي الأردنِّ أبطالٌ لنا فيها
***
فَانْتُم من رَسمتُمْ كلَّ ماضِينَا
وأورثتم جراحاتٍ لكم فينا
وَأَرَّخَ سفرَ ماضِيكُم
بأنَّ الأرضَ خالدةٌ
وان الروحَ عاشقةٌ
وتصرخُ في ثنايا المجدِ
والأيامِ مع ذكرى تُلاقِيْكُم
ومازالت تُلاقِيْكُمْ
***
فَعُنوانٌ لنا مجدٌ يوافي دونما أمرُ
وقلبي ثمَّ روحُ المجدِ آفاقٌ سَتُحْيكُمْ .
على أعتابِ ماضيكُمْ
كتبت اليوم أغنية لكي ترقى بواديكم
كتبتُ اليومَ في شِعري
معاني الأرضَ والزيتونَ
مع ذكرى تٌحَيِّكُمْ
***
فانتم طُهْرُ امَّتِنَا
ويرقَ مقامُكم فينا
وانتم في جنانِ الخُلدِ قد راقت مآقيكُمْ
هنيئاً كلُّ من أَوْلَى
فَعِشْقُ الأرضِ يُحييكُمْ
وقد كنتمْ وما زِلتُمْ
مآثرُ عِشْقِكُمْ فِينا
وَأودَعْتُمْ ترابَ الأرضِ
عِشقَ الأرضِ في عمانَ نَاديْكُم
وفي ارْبِدَّ واديْكُم
وفي حيفا نلاقيْكُمْ
ودربُ مقامِكُمْ أولى
بأَنْ تَحْيَا مآقيكُمْ
لأكتبَ سرَّ مَلحَمَةٍ
وأشدو سِحْرَ أغنيةٍ
جبينُ الشمس يَحْرُسُهَا
ويهتفُ باسمِ نَاديْكُم
ويهتف باسمِ نَادْيكُم
***
الشاعرة معالي بشارات
.......
افعلْ بيْ ما شِئْتْ
فَوَطَنيْ قد ضَاعْ
وَحَبيبتِيْ قدْ خُطِفَتْ
واللَّيْلُ الطويلُ باتَ يَسامِرُني
ونهاريَ أصبحَ مَبتورَ القدمينْ
افعل بي ما شئتْ
فَليلى أُسِرَتْ
وَعَينيْهَا ما زَالتا تُحَدِّقانِ بِيْ
من وراءِ الجدارْ
وتأسرانِ قلَبِيَ الهائمْ
افعل بي ما شئتْ
فقد اكتويتُ بِجَمْرِ حُبِّهَا
الذي استوطنَ داخِليْ
وأصبحَ أنشودةً لِقَضِيَّتِيْ
ولحنٌ يبعثُ الرُّوحَ من جديدْ
افعل بي ما شئتْ
لأني أَصْبَحتُ انتظرُ النَّهارْ
لَعَلَّهُ يحملُ الأملَ المُشعَّ من وراءِ الِجدارْ
غَيْرَ مَعَالمَهَا
وما زالَ وَجْهُهَا الجميلُ يَشُدُّنِيْ
يأْخُذُني يأْسِرُني في كلِّ لحَظَةْ
بَلْ لحظتَيْنْ
ها قَدْ أَتيْتُ بعدَ الفِراقِ أَمَامَها
ساجداً متُعبداً بسجدتينْ
فَطَارَحَتْنِيْ نَظَراتُهَا لتَسأَلنِيْ عنْ قَضِيَّةْ
فَأجدُ نَفْسِيْ بينَ اثنَتَيْنْ
وَوَجْهُها الجميلُ يَشِعُّ كالقَمَرْ
في نِصْفِ الشَّهْرِ تراهُ بَدْرَيْنْ
وَمُقلتَيْهَا تَشْدُوانِ الألمَ في ابتسامةٍ
بل بابتِسامَتَيْنْ
آهٍ لو تَعرفُ أنَّ روحيَ في ساحاتِها
بقيتْ تُغازِلُ وَردَتينْ
افعل بي ما شئتْ
فَوَطَني قدْ ضاعَ وَحبيبتي قَدْ خُطِفَتْ
والليلُ الطََّويلُ باتَ يسامِرُني
ونهاريَ أصبحَ مبتورَ القَدَمَيْنْ
افعل بي ما شئت
فلَيلى أُسِرَتْ
وَعَيناهَا ما زَالتا تُحَدِّقانِ بي منْ وراءِ الجِدارْ
وتأسرانِ قلبيَ الهائمْ
فافعل بي ما شئت
فقد اكتويتُ بِجَمْرِ حُبِّهَا
الذي استوطنَ دَاخِليْ
وأصبحَ أنشودةَ لِقَضِيَّتيْ
ولحناً يبعثُ الرُّوحَ من جديدٍلِحُبَّينْ
افعل بي ما شئت
لأنَيَ أصبحتُ انتظرُ النهارَ
لعلَّهُ يحملُ الأملَ المُشِعَّ من وراءِ الجدارْ
غَيْرَ مَعالِمَها
وما زالَ وَجْهُهَا الجميلُ يَشُدُّنيْ
يأْخُذُنيْ يأْسِرُنيْ في كُلِّ لحظةْ
بلْ لحظتين
ها قدْ أتيتُ بعدَ الفراقِ أَمَامَهَا
ساجداً متعبداً بسجدتينْ
فَطارَحَتْنيْ نظراتُها لتَِسألنيْ عن قَضيَّةْ
فأجدُ نفسي بين اثنتين
وَوَجْهُهَا الجميلُ يشِعُّ كالقمَرْ
في نصفِ الشَّهْرِ تراهُ بَدْرَيْنْ
وَمُقلتاها تَشدوانِ الألمِ في ابتسامةٍ
بل ابتسامتين
آهٍ لو تعرفُ أنَّ رُوحي في ساحاتِها
بقيتْ تُغازِلُ وَردتينْ
افعل بي ما شئت
فقدْ وُلِدْتُ حاملاً بنُدقِيَّتيْ
وعاشقاً لِلَيلى
هِيَ قِبْلَتي
فَحُبُّها قَسَمنيْ نِصفينْ
افعل بي ما شئت
فالأمطارُ تأتي بالربيعْ
والبرقُ يخطِفُني من أحْضانِها
لتَتَجَمَّلَ بِدَمِيْ
فَيَغْسِلَها النَّدَى
وَتَبْقى مُهْجَتي تَنْبِضُ لِلَيْلَى
وَليكتُبَ التاريخُ قصةَ عِشْقِنَا
ففؤادي يعتصرُ أمامَها في كُلِّ لقاءٍ مَرتينْ
فافعل بي ما شئت
ضاعَ وَطَنِيْ وَحَبِيْبَتي أُسِرَتْ
وأصبحَ أَلميْ أَلَمَيْنْ
.......
الدَمْعُ يُفْضِي دونَ وَعْيٍ
والذِّكرياتُ في الذِّكرياتء
تَرْتَوي
والحِبْرُ يُفْضِي
إذا يَفُوحُ الحَنينْ
كرائحةِ المرَارة بعَْدَ الحَلاوةْ
وَيَنْتَشِيْ
وَحبيبَتي المأسورةُ تنَتَفِضُ
عَلى وَجَعِ الفِراقِ وَتَرْتَقِي
فيها الآلامُ على الآلامْ
وتُعانِقُ الجرحَ المُعَتَّقَ تَتْقَي
يا حاملينَ جُرْحَ قَضِيَّتِي
لا تُسلِمُوا بَقايا الرُّوحِ في بَلدَتِيْ
فَهِيَ التَّي نَاحَتْ سِرْبَ الَحَمَامِ
المُهاجِرِ.
هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لكَ أَيَا غَدِيْ
وَهَلْ َتعودُ لي بَعدَ عَوْدَتِيْ
قَدْ طَفَحَ الحَنينُ وَشَوقُه احْتَرَقْ
لِقُبْلَةِ العَيْنِ التي
لِحَبِيْبَي ما زَالَتْ تُرْتَجَي
وَغَطَّى مِدَادُهُ الأحمرُ بِحَارَ أمتي
دَمْعَاً فَشَوْقاً لِلْقَاءِ تَرْنُو لَهْفَتِيْ
وَََبدأ يَتَمَرَّدُ الجرحُ على الجُرْحْ
ليِعَزِفَ أغنِيَِتَهُ الأخيرةِ
التَّي طَالَما شَدى بِها عَلى بَيْدَرِ القَمْحْ
بَيْنَ الأهْلِ في كُلِّ سَهْرَةْ
نارُ الحَبِيْبِ تَوَقَّدِيْ
أحِنُّ إليك أَحِنُّ للحنينِ للعَوْدَةْ
أَحِنُّ للسَّهَرِ بَينَ أحضانِ بَيَّارَتِيْ
هَلْ يَعِي الغَاصِبُ الذَّيْ
أشَعَلَ الجُرْحَ بالفراقِ العَصِيْ ؟
هل أَصْمَتَ أنغامَ الزيتونِ في وَطنيْ
أمْ هَلْ جَهلَ اعترافَ الليلِ بِعَودَتِيْ؟
أم لم يَذُقْ طَعْمَ القهوةِ السمراءَ
شَبيهَةُ حَبيبِتِيْ
التي حَكَمَتْ بالإعدامِ على حُبِّهَا
وَهذا جُلُّ قَضِيَّتِيْ
فَالموتُ بِحِضْنِهَا
أَحبُّ إليَّ من حياةِ مُكَلَّلَةٍ بالملذاتْ
فِيها مَذَلَّتِيْ
هَلْ يَعي الحبُّ فَلسفةَ حُبي لوطنٍ
ارتوى منْ َدمِيْ
وَجِبَاُلهُ حِضْنٌ وسماؤُهُ سِترٌ لِعَوْرَتِيْ
ويَعَودُ حِبري ليجولَ الفكرَ المعبأَ بالوَجَعِ
الذي يتَخلَّلُهُ النَّدَى
عنوانَ كرامةٍ تَنْشُدُها قُلوبُ العاشقين
وتهتديْ بمن رَوَّوَّا القضيةْ
بدمائِهِمْ لأبقى وَتبقَى هُويَّتِيْ
وَيَبقى شَاعِرُنا يطارحُ الأفكارَ
بشعرهِ ويروي العشقَ في سطورٍ
من دماءْ
جراحٌ أنبتَتْ ربيعَ كَلِمَتِيْ
والجرحُ حبرٌ فاضَ بالحنينْ
فأغرقَ الدُّنيا قصائِداً خَرْسى
لا يَسْمَعُهَا أو يَفْهَمُ لوْعَتَها
إلا ذا العاشقِ المتعطشِ للعودَةْ
...للرجوع ...
للحياةِ
للوطنْ..
.للقدسْ..
.اليكِ حَبِيْبَتِيْ
.......
بِلادُ العُرْبِ أوطاني
وَوَعْدُ النَّاسِ أَضنانِي *
فِلَسطينٌ تنُادِيكُمْ
كَصُمٍّ ثُمَّ عُميانِي *
أغيثوني أغيثوني
أَلَسْتُمْ صِنْوُ إخواني *
بِلادُ العُرْبِ أَوطاني
وَلَهْبُ الشَّامِ بُركانِ *
أَيَامى العُرْبِ قد سُبِيَتْ
بِلادُ العُرْبِ أَوْثانِ
•وَيُمْنُ السَّعْدِ تَلْتَهِبُ
• بِلادُ العُرْبِ أوطاني *
• عِراقُ القَلْبِ تُنْتَهَبُ
•وأمجادٌ بها شَانِ
• * وَفي حَلبٍ لكم ذِكرَى
• أمامَ الجَمْعِ أَعْيَانِي *
• أغيثوني أغيثوني
• أيا عُرْبِيْ وإخواني
•* سَأَقْرأُ آيةً تُتْلَى
• عَلَيكُمْ طولَ أزماني *
• بِلْادُ العُرْبِ أوطاني
•وَقُدْسِيْ تلكَ عِنوانِي
• تُنادِيْكُم بِأَلحانِ *
• فَكُمْ كُنَّا وفي أَمْنٍ
• وَكانَ الحُبُّ عُنوانِي *
• وَطِيْبُ العِشْقِ بَادَلَنَا
• فأغواكم وأغواني
• * بلادُ العُرْبِ أَوطانِيْ
• وأرضُ المَسرَى عُنوانِيْ
• * وَأَقصانا يُناديكُم
•ينُاشِدُكُم بإيماني
•* جَهِلتُم عِزَّ أوْطانٍ
• وَتَهْمِسُ تلكَ أشجاني *
• تُصارِحُكُمْ تُصاحِبُكم
• بأرضي ثُمَّ سُلطاني
•* بلادُ العُرْبِ أوطاني
• وَحالُ العُرْبِ أشجاني *
• بلادُ العُرْبِ أوطاني
•ولا مَأْوَى لِشَيْطانِ *
• تَفَرَّقْتُم وَأَشْعَلتُم
• سماءَ العُرْبِ بُركانش
•* بلادُ العُربِ أَوْطَاِنيْ
• وَحالُ العُرْبِ أشجانِيْ *
.......
بقلم/ الشاعرة معالي خضر بشارات
نابلس /فلسطين