-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأحد، 24 سبتمبر 2017

جَميل بثينة سنة 2000م ---- الشاعر حسن منصور

جَميل بثينة سنة 2000م
==============----------------- الشاعر حسن منصور
*****
تَمَهَّلْ جَميلُ!
خَيالُكَ يَسْرَحُ غَرْباً وشَرْقا
يُفَتِّشُ دَوْمًا وَلَيْسَ يُغاِدرُ أُفْقا
وَعَيْناكَ لا تَهْدَآن
لَعَلَّ بُثَيْنَةَ يَوْمًا تَلوح
كَبَرْقٍ يَشُقُّ الْغَمام
يُضيءُ فُؤادَكَ، يَمْحو الظَّلام
يُداوي الْجُروح
وَلَوْ كانَ لَمْحَة!
*********
أتَذْكُرُ إذْ أسْعَدَ الْحَظُّ عَيْنَيْكَ يَوْمًا
وَلاحَتْ بُثَيْنَةُ فَجْأَةْ
فَحَدَّقْتَ فيها وَعَيْناكَ لا تَطْرُفان
وَراحَتْ تُناديكَ: كُنْ يا جَميلُ جَميلا
فَإِنّي سَآتيكَ عَبْرَ الْمَنام
سَآتيكَ سِرّا
وَأبْقى طَويلا
فَمَهِّدْ لِيَ الدَّرْبَ وَافْرُشْ حَريرا
********
أَتَذْكُرُ كَيْفَ جَرَيْتَ وَراءَ النِّداء
وَعَيْناكَ نَحْوَ السَّماء
وَأنتَ تُنادي بِصوْتٍ غَريب:
بصوْتِ الدُّعاءِ وَصَوْتِ الرَّجاء
بِصَوْتِ الأَنينِ وَطولِ الْحَنين:
(بُثَيْنَةُ لا تَغْرُبِي وَاسْمَعيني
بُثينةُ يا قَطَراتِ النَّدى ـ
يا شُعاعَ الْهُدى فِي الْمَدى ـ
يا نَسيمَ الْحَياةِ
أَلا انْتَظِريني وَلا تَتْرُكيني!)
وَخارَتْ قُواك.
*********
أتَذْكُرُ ما قُلْتُهُ لَك؟:
(تَمَهَّلْ جَميلُ وَحاذِرْ!
فَإِنَّ قُواكَ تَخورُ وَتَذْوي
وَأنْتَ صَريعُ السَّقام
إلَى الأَرْضِ تَهْوي
وَها أَنْتَ تَغْفو عَميقًا عَميقًا
تُسافِرُ إِذْ لا تُلاقي صَديقا!
فَلِلّهِ كَمْ كُنْتَ تَشْقى بِهذا الْغَرام!).
وَكانَ الفِراق
وَذِكْراكَ نامَتْ بِبَطْنِ كِتاب.
********
وَمَرَّ زَمانٌ بِدونِ حِساب
مَضى ألْفُ عامٍ وَعامٌ وَعام ...
فَفَاجَأْتَني إِذْ تَمَلْمَلْتَ
ثُمّ انْتَفَضْتَ
مِنَ الْغَيْبِ جِئْتَ
كَطَيْرِ الرَّماد
تُحَدِّقُ حَوْلَكَ تَسْأَلُ:
(أيْنَ بُثَيْنَة؟)
فَيا عَجَبًا! كَيْفَ لَمْ تَنْسَها يا جَميل،
بِهذا الزَّمانِ الطَّويل؟
هَلِ العُمْرُ عاد؟
هَلِ الشَّوْقُ عاد؟
*********
تَمَهَّلْ جَميلُ
فَإِنَّ (بُثَيْناتِ) هذا الزّمان
كَأَسْرابِ كُلِّ الذُّباب
يَطِرْنَ يَقِفْنَ على كُلِّ أَنْفِ
وَفَوْقَ العُيون
وَتَحْتَ الْجُفون
وَيَدْخُلْنَ في الرِّئَتَيْن
بِلا أيِّ خَوْفِ
فأيْنَ سَتَهْرُبُ أيْن؟
خَيالُكَ ضاعَ ضَياعَ السَّراب
وَليْسَ أَمامَكَ إِلاّ الْحَقيقَة
فَوَزْنُ (البُثَيْناتِ) وَزْنُ الذُّباب
وسِعْرُ التُّراب!
فَأيَّ (البُثَيْنات) تَبْغي؟
فَكُلُّ أَمانيكَ شَيْءٌ مُعَجَّلْ
وَلا تَتَمَنَّ وَلا تَتَخَيَّلْ
ودَعْ وَهْمَ (عُذْريّ)
فإنَّ الْمُخَبَّأَ صارَ مُباحا
وَلَسْتَ بِحاجَةِ شَوْقٍ وَصَبْرِ
فنَيْلُ الرَّغائبِ أَمْسى مُتاحا
فَعِشْ في الْحَقيقَةِ وَانْسَ الْخَيال
بِهذا الزَّمان
وَهذا الْمَكان.
*********************************************************
الشاعر حسن منصور
من المجموعة العاشرة، ديوان (تقاسيم على مسيرة الزمن) ط2ـ دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع2014م. (ص94)


{{{ يتيمــــــــــاً ذا مَقرَبَــــــــــــــه }}} للشاعر ((( ابو منتظر السماوي )))

{{{ يتيمــــــــــاً ذا مَقرَبَــــــــــــــه }}}
%%%%^^^^^^^^^^%%%%
بالله يا معشوقتـــي إحفــــــي المُحـبّ زَورَةً
محراب عشقي قد دَوى يَلظى بقلبي جَمرةً
فالحــــبّ والهــوى أرى قــــــــد يُعلنوها ثَورَةً
أو يُعلِنـــا العصيــان فـــــي درب الغرام جهرةً
لا شرطة الآداب تُجدي لا الجيوش المُرعبه %%%
فالقلــــــــــب بادٍ والهوى منــذ المسا تَمَرّدا
والجند إذ فـــــي أُهبةٍ والأمن لـــي تَحشّدا
والمُخبــــــر السريّ قــــوات الطواريء جَنَّدا
وسوات والتدخّـــل السريع قـــــــــد تَوحّــدا
حتى غَدَتْ أفكار عقلي في الهيامِ مُجدِبَه %%%
لا أنثَني ’ فالعشـق تَلظــــى نارهُ ملأ الحَشا
ما همّني عَــذل العواذل أو بواشٍ قــــد وشا
أضنَت فؤادي مَن تَساوَت في الجَمال والرَشا
مَـن نالها قد نالَ حَظّاً فـــــي الحياة وانتَشى
ومَـــن زَوَتْ عنهُ أرى حياتهُ فــي مَسغَبَه %%%
إن تَغلقــــــــي مَطاركِ أرســــو بمرفأ الهوى
لا تعذليني , خافقـي قد شَطَّ مـن نار الجوى
أضنَيتِني بالهجـــر باللأواء فـــــي طول النوى
لــي سُعِّرَتْ نار الجحيم وخافقـي فيها اكتوى
هل هكذا العشاق تلظى بالسعير المُلهبَه %%%
غازلتهـــــــــا فهدّدتنــــي بالحــزام الناسفِ
لم تَكتــفِ , لجندها مُشيــــــــــرةٌ بالطارفِ
قالــتْ وجيشاً خلفنـــــــا للحـرب إذ بزاحفِ
عهدتُ إنْ تَقَوَّلـت أدَّتْ وذا مـــــــــن سالفِ
قلتُ إرحميني إذْ يَتيماً في الهوى ذا مَقربَه %%%
((( ابو منتظر السماوي )))


(ماعدتش باكى) بقلم فهمى محمود حجازى


(ماعدتش باكى)
هنسا خلاص وماعدتش باكى
وقلبى ماعدش هيستناكى
حرمت انطق عمرى فداكى
ولا هتشوفى دموعى إلا ف حلمك اوذكراكى
كنتى بتسخرى دبما منها لما بتنزل وقت لقاكى
كنتى مفكره دمعى د ضعف ب اتحداكى
ابدا عمره ماكان يوم ضعف ده كان قوة حب هواكى
ودمعتى نزلة تقولك روحى وعمرى وكلى فداكى
وانتى بقسوة عملتيه جرح ودستى بقوة من جواكى
فوق احلامى وأحلام قلب كل آماله يبقى معاكى
لما خلاص موتى القلب وحلف الدمع ماعدتش باكى
بقلمى فهمى محمود حجازى

(عينيا بتبكى) بقلم فهمى محمود حجازى


(عينيا بتبكى)
عينيا بتبكى من الحرقة
وهى معاها مش فارقة
اتارى الدمع على خدى
رهان بينها وبين صحبة
وكأن دموعى دى غية
بتسعدها مع الفرقة
وكأن الحب ده لعبة
ولعبتى اللعبة مش فارقة
عذاب عشته مع الدمعه
وقلب اندبح م الاه
واه فى الالام غارقة
بقلمى فهمى محمود حجازى

وحياتي عندك // بقلم الشاعر : منصور عمر اللوح غزة - فلسطين


وحياتي عندك
،،،،،،،،،
وحياتي عندك ، لو إنت لسَّة بتحبني
أنا مشتقالك ، والشُّوق رمَاني وهدّني
خليني جنبك ، وبعطف قلبك تلفّني
أنا محتجالك ، محتاجة حضن يضمني
في بعادك أنت لوَّعتني ، وللوصال بقى شوَّقتني
افتحلي قلبك ، ورِّيني حبك ، قرَّبلي أكتر ، ألاقيك يا روحي حضنتني
،،،
اشتاق أشوف بعنيَّ عنيك ، أشتاق تلامس إيدي إيديك
اشتاق لحضن يدفِّيني ، اشتاق لكلمة تهنّيني
اشتاق لك إنت يا نور عيني ، قلبي الحنون بينادي عليك
كان يوم هنايا ، كان يوم منايا ، لمّن ايديَّ تضمّ إيديك
،،،
قلبك ناداني بدقَّاته ، ردّيت بأعلى صوتي عليك
ليه إنت بتداري آهاته ، أنا اللي بعرف سِرّْ عنيك
إنت اللي ساكن جُوّايا ، وانت اللي عشت في قلبي سنين
وأنت اللي بتجيبلي منايا ، ومعاك بعيش العمر اتنين
،،،
بلاش تغيب وتشغلني ، وتسيبني اعد نجوم الليل
والليل سُهادُه بيتعبني ، ارحم عنيَّ وقلبي عليل
خليك معايا وبقربي ، اجمل حياتي أعيش وياك
ويطفِّي شهدك نار حبي ، خليني أنسى الدنيا معاك
خليك معايا ، واكسب رضايا ، سعدي وهنايا أنا ويَّاك
...............................
بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح
غزة - فلسطين

يأس جميل / بقلم زيد الطهراوي



يأس جميل

كل الدلائل تشير الى ان النفوس غارقة في همومها
فكلما أتاها طارق ردته الى ضياعه
و لكنها النفس التي دائماً اتعبتك تبحث عن صديق
تشكو اليه و تنهمر دموعها بين يديه
الوالدان هما الوطنان الوحيدان في عالم الانانية
فلماذا تتعب قلبك بحثاً عن وطن بحجم الكون غيرهما
و لكنك ما زلت تبحث و تبحث
و في طريق بحثك تفقد في كل يوم قطعة من قلبك
اما آن لليأس الجميل ان يسكنك
و يقودك الى سعادتك
و حين آلمك الجميع و هجروك
هتفت و انت تنزف في وجوههم:


فقدت النفس ارتباطها بغيرها
و من الآمال الزائفة تنصلت

زيد الطهراوي


"دنت كريم تائه بالربى ظمأنة شوقا/ بقلم رجاء احمد امير


"دنت كريم تائه بالربى ظمأنة
شوقا
تلوح تكاد ان تميل عطفا اذا
بدا
أنس بمجلسي يغشاه عشقا
لي
بين الضلوع حنين ولها لهفا
ترد
سلامي وذكرى الامس حبلى
فأهيم
مكابرا اكاد لا ابتغي نصحا"
........................................

رجاء احمد امير

عصفور مبلل بالمطر // بقلم // جمعه يونس // 24 يوليو 2017 مصر العربية

عصفور مبلل بالمطر
............
عصفور مبلل بالمطر
والشعر
يمنحنى جناحين
بريش ملون
وروح تهفو
وخجل
أوقعنى حظى
ذات مساء بعيد
بقاعة كبيرة مغلقة
ممتلئة بالشعراء
تفوح منها عبير
عطر باريسى
ورجال متأتنقون يرتدون
بدلات كلاسيك
ونظارات لامعة
تتدلى منها سلاسل
من ذهب
وأنا عصفور مبلل
خجل
يؤسفنى أننى حلقت وحيداً
هذا المساء البعيد
أقف متردداً
أبحث بعيناى المتعبتان
عن مخرج للهرب
وسط تصفيق حار
لشاعر هناك على المنصة
ربما أعجبتهم
تسريحة شعره الكثيف
يتدلى
على كتفيه ..!
بينما أنا أبتسم بسخرية
عصفور مبلل بالمطر
والخجل
لا أنحنى ابداً
أحلق فى المدى
وحيداً
كان هنا ذات مساء بعيد
فر من النافذة
غرد للفجر النائم
كى يصحو
ليشاهد معه
الصباح الجديد
وهو يغسل عينيه
المتعبتان
بالمطر والندى
.................
بقلم // جمعه يونس //
24 يوليو 2017
مصر العربية




الاثنين، 18 سبتمبر 2017

صحراءالعودة بقلم الشاعرمحمدالعصافرة

صَحراءُ العَودَةْ
كَيْ تنثرَ ورداً في صحراءِ العِشقْ
أَوْ تَبنيَ صَرحاً في أرجاءِ الصَّمْتْ
أوْ تَشربَ شهْداً منْ جذرِ الزيتونْ
أوْ تسكنَ بيتاً للأجدادِ تَهَدمَ منذُ سنينْ
أوْ تَغرِسَ في نفسِ العَربيِّ بذوراً
منْ نارِ الوجدْ
إنْ خَمدَتْ نارُ حَنينْ
لابُدَّ وانْ تقلعَ من نفسيَ جُبْنَاً
قَدْ راقَ لقلبي منذُ سنِينْ
***
كيْ تبني نَفساً أوْ تَعشقَ وَطَناً
لابُدَّ لوطني يوماً
أنْ يلبسَ ثوبَ الموتْ
أوْ يهزمَ عنوانَ الذُّلِ بِصَمتْ
أنْ يشربَ كأساً منْ أوراقِ المُرْ
لابدَّ وانْ البسَ جُبةَ صوفٍ أوْ
أَحْبكَ ثوباً
قدْ مرَّ عليه هواءُ الحُبِّ
من دونِ حَنينْ
***
كَيْ تَبْقَى يوماً أوْ تَسْحرَ آلامَ الشَّمسْ
لابُدَّ وانْ تَجثُو فوقَ ترابِ الأرضِ
أَوْ تَعشقَ انهاراً قَدْ رُويَتْ منْ دَمْ
أوْ عَشِقَتْ عُمراً من عُمرِيْ
أو تحملَ سيفاً للماضِيْ
قَد لُطِّخَ بِالدَّمْ
***
كيْ تصبحَ وَطَنَاً شَرعِياً
كيْ تَعشقَ في وَطنيْ حلمَ   
أوْ ترقصَ يوماً مع أَقمارِ الفَجْر
أوْ تَعشقَ للشَّمسِ شُعاعاً
أنْ تَنْشقَ يوماً نسماتِ البحرِ
لا بُدَّ وانْ تَكْتَبَ فوقَ جبينِ الشَّمسِ
أوْ تَحْصُدَ ثمرَ الزيتونِ بضعَ سنينْ
***
كيْ تصبحَ وطناً شرعيا
أوْ تُوقدَ نارَ الكرماءْ
في أرضٍ طافَ بها العظماء
في ارضٍ سارَ بها الشرفاء
من زمنِ الفوضى حتى حِينْ
لابدَّ وانْ تقلعَ شوكَ الأرضِ
وتهتفَ باسمِ هلالْ
قَدْ عُذِّبَ فوقَ مشانقَ أُمَمٍ
لا تَعرفُ دِينْ
***
كيْ تُصبِحَ وطناً شرعياً
أوْ تَعشقَ طفلاً منْ طينْ
أو تكبرَ بين آهاتِ الصَّمتِ
أوْ تَشعرَ أنَّ الحُبَّ بأَرضيْ
قَد صارَ شُعاعَاً مِنْ نارٍ
قدْ غَطَّى ليلَ الظُّلمْ
قَدْ غَطَّى ليلَ الحِقْد
لابد لشَعبيْ أنْ يبنيْ
فوقَ الأرضِ جداراً منْ طينْ
***
كي تصبح وطنا شرعيا
كي تكبر في عين العظماء 
كي لا يبقى للسارق اذْنٌ
أنْ يعبثَ بالأوراقْ
أو أن يسرقَ حبةَ قَمحٍ
كانَتْ في حِجْرِ البُؤساءْ
لا بُدَّ وانْ تَصْرخَ في ثِقَةٍ
في وَطني ماماتَ الشرفاءْ
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *

السبت، 16 سبتمبر 2017

من روائع الشاعرة معالي خضر بشارات/فلسطين

وبالأسحارِ قَدْ غَنَّتْ لنايه :  تداعبُ حزنَها تَروي حِكايَةْ
وتملأُ من كؤوسِ اللَّيلِ عشقا : لعلَّ الصبحَ يَلثُمها غوايةْ
تُناجي لَيلَها في السِّرِّ دوماً : وليلُ البوح تَعْقُبُهُ  البِدايَةْ
وتشكو من نهارٍ جاءَ يَسعى : وَدَمْعٌ راحَ يكتبُها رِوايَةْ
وأغراها مع الهمساتِ عشقٌ  :وَقبلاتٌ تؤملها نهايَةْ
وَكَمْ عَزفَتْ نُجومُ الشوقِ لَحناً: وكمْ جفَّتْ بحارُ العشق غَايَةْ
فهذا الشوق أضنى القلبَ مني : وهذا العشق لم يحفظ وصايَةْ
فهيا أقبلي هَيَّا أوصِليني : وغني ما استطَعْتِ بلا شِكايَةْ
هَوتْ منْ عشقها وَقَعَتْ بِشوقٍ : تَناسَتْ كلَّ عاذِلِها نِكايَةْ
وَقَدْ عَلِمَتْ بأنَّ الشِّعرَ نَبْضٌ : كذا الاشعارتَعْبَثُ بالولايَةْ
.......
قد ساد المجد أيا قدسي
والحق تجلى او  أشرق
والليل تناوب منتبها
وسماء نهارك قد أورق
لن يمرح في بلدي ثمل
ودمائي عطر يتدفق
للعاشق في قدسي لغة
من يفهم لغتي لن يغرق
في الساحة امال رسمت
         لله المجد علا أشرق
امالي فيها قد رقصت
رجع الاذان كذا ينطق
هب القدسي وقد أمست
شمس الحرية في خندق
.........

على أعتاب المخيم
***
وَليْ رُوْحٌ توافي شوقَ أورِدَتي 
وَيَأْمُلُ أَنْ يُوافِيْكُمْ
وَتحمِلُني رِياحُ الحُلمِ . كَيْ تحظى بِواديْكُم 
فَكَمْ عانَيْتُ مِنْ ليلى
وَكَمْ سافرتُ في حُلمْي
وَكمْ عَصَفَتْ رِياحُ العِشْقِ كي تَحْظَى بِصُحْبَتِكُم 
فَلِيْ نَبْضٌ يُنازِعُني
وقد آمَنْتُ أنَّ اليومَ مَوْعدُه
وانَّ اليومَ ناظرُه
على أبوابِ خَيْمَتِكُم
على أعتابِ مملَكَةٍ لكي تَرْقَى
وَتبقى الرُّوحُ تَسكنُهَا مَواجعُكُمْ
***
ألستُمْ مَنْ سَكَنْتُمْ في هَوايَ اليومَ
كنتمْ نجمَ أمسيةٍ يُداعبُها
نسيمُ الأرضِ والأحلامِ حانِيَةً
وقد عَزَفَتْ أنامِلُهَا
وقد عَزَفَتْ رياحُ الحِلْمِ نُحْييها
وباتَتْ تلكَ أغنيةٌ تُصاحِبُنا
وتأخُذُنا إلى وَجَعٍ سيشفيننا
وترقى فيه قِبلَتُنا
***
بكم يا إخوتي يدنو شُعاعَ الشمسِ يَحْمِلُنَا لماضيْنَا
ويتلو العشقَ آياتٍ لماضي الحبِّ في زمنٍ
تَخَلَّى الجمعُ عن ميراثِ أُمَّتِنَا
فَدَبَّتْ سَوْرَةُ الأيامِ  كي تزهو بِواديْنَا
تعانقُ قِبلةً حَرَّى وفي عمانَ في الأردنِّ
أحلامٌ توافينا
***
ألستم من رَضَعتُم من جبينِ الأرضِ والزيتونِ
في وقتٍ به الأيامُ قد غَدَرَتْ
وَبَوْحُ العشقِ لم يِأْلَفْ
فَليلى لم تَعُدْ لَيلى
وَقَيْسٌ تاهَ في الصحراءِ لم يَرجِعْ
وتلك الخيلُ قَدْ مُنِعَتْ 
ولم يبقَ من الراياتِ من لَوْنٍ
سوى الأبيضْ
***
راياتُ الفخرِ في حيفا تُوافينا
وفي الرَّمْثا وفي كَرَكِ الإباءِ اليومَ
أحلامٌ سَتَرْوِينَا
وَقُدْسي اليومَ قد رَفَعتْ
أيادي العِزِّ تَحْميهَا
تنادي اليومَ حاميِهَا
تنادي اليومَ بانيهَا
تنادي اليومَ مملكةً
وفي الأردنِّ أبطالٌ لنا فيها
***
فَانْتُم من رَسمتُمْ كلَّ ماضِينَا
وأورثتم جراحاتٍ لكم فينا
وَأَرَّخَ  سفرَ ماضِيكُم
بأنَّ الأرضَ خالدةٌ
وان الروحَ عاشقةٌ
وتصرخُ في ثنايا المجدِ
والأيامِ مع ذكرى تُلاقِيْكُم
ومازالت تُلاقِيْكُمْ
***
فَعُنوانٌ لنا مجدٌ يوافي دونما أمرُ
وقلبي ثمَّ روحُ المجدِ آفاقٌ سَتُحْيكُمْ .
على أعتابِ ماضيكُمْ
كتبت اليوم أغنية لكي ترقى بواديكم
كتبتُ اليومَ في شِعري
معاني الأرضَ والزيتونَ
مع ذكرى تٌحَيِّكُمْ
***
فانتم طُهْرُ امَّتِنَا
ويرقَ مقامُكم فينا
وانتم في جنانِ الخُلدِ قد راقت مآقيكُمْ
هنيئاً كلُّ من أَوْلَى
فَعِشْقُ الأرضِ يُحييكُمْ 
وقد كنتمْ وما زِلتُمْ
مآثرُ عِشْقِكُمْ فِينا
وَأودَعْتُمْ ترابَ الأرضِ
عِشقَ الأرضِ في عمانَ نَاديْكُم
وفي ارْبِدَّ واديْكُم
وفي حيفا نلاقيْكُمْ
ودربُ مقامِكُمْ أولى
بأَنْ تَحْيَا مآقيكُمْ
لأكتبَ سرَّ مَلحَمَةٍ
وأشدو سِحْرَ أغنيةٍ
جبينُ الشمس يَحْرُسُهَا
ويهتفُ باسمِ نَاديْكُم
ويهتف باسمِ نَادْيكُم
***
الشاعرة معالي بشارات
.......

افعلْ بيْ ما شِئْتْ
فَوَطَنيْ قد ضَاعْ
وَحَبيبتِيْ قدْ خُطِفَتْ
واللَّيْلُ الطويلُ باتَ يَسامِرُني
ونهاريَ أصبحَ مَبتورَ القدمينْ
افعل بي ما شئتْ
فَليلى أُسِرَتْ
وَعَينيْهَا ما زَالتا تُحَدِّقانِ بِيْ
من وراءِ الجدارْ
وتأسرانِ قلَبِيَ الهائمْ
افعل بي ما شئتْ
فقد اكتويتُ بِجَمْرِ حُبِّهَا
الذي استوطنَ داخِليْ
وأصبحَ أنشودةً لِقَضِيَّتِيْ
ولحنٌ يبعثُ الرُّوحَ من جديدْ
افعل بي ما شئتْ
لأني أَصْبَحتُ انتظرُ النَّهارْ
لَعَلَّهُ يحملُ الأملَ المُشعَّ من وراءِ الِجدارْ
  غَيْرَ مَعَالمَهَا
وما زالَ وَجْهُهَا الجميلُ يَشُدُّنِيْ
يأْخُذُني يأْسِرُني في كلِّ لحَظَةْ
بَلْ لحظتَيْنْ
ها قَدْ أَتيْتُ بعدَ الفِراقِ أَمَامَها
ساجداً متُعبداً بسجدتينْ
فَطَارَحَتْنِيْ نَظَراتُهَا لتَسأَلنِيْ عنْ قَضِيَّةْ
فَأجدُ نَفْسِيْ بينَ اثنَتَيْنْ
وَوَجْهُها الجميلُ يَشِعُّ كالقَمَرْ
في نِصْفِ الشَّهْرِ تراهُ بَدْرَيْنْ
وَمُقلتَيْهَا تَشْدُوانِ الألمَ في ابتسامةٍ
بل بابتِسامَتَيْنْ
آهٍ لو تَعرفُ أنَّ روحيَ في ساحاتِها
بقيتْ تُغازِلُ وَردَتينْ
افعل بي ما شئتْ
فَوَطَني قدْ ضاعَ وَحبيبتي قَدْ خُطِفَتْ
والليلُ الطََّويلُ باتَ يسامِرُني
ونهاريَ أصبحَ مبتورَ القَدَمَيْنْ
افعل بي ما شئت
فلَيلى أُسِرَتْ
وَعَيناهَا ما زَالتا تُحَدِّقانِ بي منْ وراءِ الجِدارْ
وتأسرانِ قلبيَ الهائمْ
فافعل بي ما شئت
فقد اكتويتُ بِجَمْرِ حُبِّهَا
الذي استوطنَ دَاخِليْ
وأصبحَ أنشودةَ لِقَضِيَّتيْ
ولحناً يبعثُ الرُّوحَ من جديدٍلِحُبَّينْ
افعل بي ما شئت
لأنَيَ أصبحتُ انتظرُ النهارَ
لعلَّهُ يحملُ الأملَ المُشِعَّ من وراءِ الجدارْ
  غَيْرَ مَعالِمَها
وما زالَ وَجْهُهَا الجميلُ يَشُدُّنيْ
يأْخُذُنيْ يأْسِرُنيْ في كُلِّ لحظةْ
بلْ لحظتين
ها قدْ أتيتُ بعدَ الفراقِ أَمَامَهَا
ساجداً متعبداً بسجدتينْ
فَطارَحَتْنيْ نظراتُها لتَِسألنيْ عن قَضيَّةْ
فأجدُ نفسي بين اثنتين
وَوَجْهُهَا الجميلُ يشِعُّ كالقمَرْ
في نصفِ الشَّهْرِ تراهُ بَدْرَيْنْ
وَمُقلتاها تَشدوانِ الألمِ في ابتسامةٍ
بل ابتسامتين
آهٍ لو تعرفُ أنَّ رُوحي في ساحاتِها
بقيتْ تُغازِلُ وَردتينْ
افعل بي ما شئت
فقدْ وُلِدْتُ حاملاً بنُدقِيَّتيْ
وعاشقاً لِلَيلى
هِيَ قِبْلَتي
فَحُبُّها قَسَمنيْ نِصفينْ
افعل بي ما شئت
فالأمطارُ تأتي بالربيعْ
والبرقُ يخطِفُني من أحْضانِها
لتَتَجَمَّلَ بِدَمِيْ
فَيَغْسِلَها النَّدَى
وَتَبْقى مُهْجَتي تَنْبِضُ لِلَيْلَى
وَليكتُبَ التاريخُ قصةَ عِشْقِنَا
ففؤادي يعتصرُ أمامَها في كُلِّ لقاءٍ مَرتينْ
فافعل بي ما شئت
ضاعَ وَطَنِيْ وَحَبِيْبَتي أُسِرَتْ
وأصبحَ أَلميْ  أَلَمَيْنْ
.......

الدَمْعُ يُفْضِي دونَ وَعْيٍ
والذِّكرياتُ في الذِّكرياتء
تَرْتَوي
والحِبْرُ يُفْضِي
إذا يَفُوحُ الحَنينْ
كرائحةِ المرَارة بعَْدَ الحَلاوةْ
وَيَنْتَشِيْ
وَحبيبَتي المأسورةُ تنَتَفِضُ
عَلى وَجَعِ الفِراقِ وَتَرْتَقِي
فيها الآلامُ على الآلامْ
وتُعانِقُ الجرحَ المُعَتَّقَ تَتْقَي
يا حاملينَ جُرْحَ قَضِيَّتِي
لا تُسلِمُوا بَقايا الرُّوحِ في بَلدَتِيْ
فَهِيَ التَّي نَاحَتْ سِرْبَ الَحَمَامِ
المُهاجِرِ.
هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لكَ  أَيَا غَدِيْ
وَهَلْ َتعودُ لي  بَعدَ عَوْدَتِيْ
قَدْ طَفَحَ الحَنينُ وَشَوقُه احْتَرَقْ
لِقُبْلَةِ العَيْنِ التي
لِحَبِيْبَي ما زَالَتْ تُرْتَجَي
وَغَطَّى مِدَادُهُ الأحمرُ بِحَارَ أمتي
دَمْعَاً فَشَوْقاً لِلْقَاءِ تَرْنُو لَهْفَتِيْ
وَََبدأ يَتَمَرَّدُ الجرحُ على الجُرْحْ
ليِعَزِفَ أغنِيَِتَهُ الأخيرةِ
التَّي طَالَما شَدى بِها عَلى بَيْدَرِ القَمْحْ
بَيْنَ الأهْلِ في كُلِّ سَهْرَةْ
نارُ الحَبِيْبِ تَوَقَّدِيْ
أحِنُّ إليك أَحِنُّ للحنينِ للعَوْدَةْ
أَحِنُّ للسَّهَرِ بَينَ أحضانِ بَيَّارَتِيْ
هَلْ يَعِي الغَاصِبُ الذَّيْ
أشَعَلَ الجُرْحَ بالفراقِ العَصِيْ ؟
هل أَصْمَتَ أنغامَ الزيتونِ في وَطنيْ
أمْ هَلْ جَهلَ اعترافَ الليلِ بِعَودَتِيْ؟
أم لم يَذُقْ طَعْمَ القهوةِ السمراءَ
شَبيهَةُ حَبيبِتِيْ
التي حَكَمَتْ بالإعدامِ على حُبِّهَا
وَهذا جُلُّ قَضِيَّتِيْ
فَالموتُ بِحِضْنِهَا
أَحبُّ إليَّ من حياةِ مُكَلَّلَةٍ بالملذاتْ
فِيها مَذَلَّتِيْ
هَلْ يَعي الحبُّ فَلسفةَ حُبي لوطنٍ
ارتوى منْ َدمِيْ
وَجِبَاُلهُ حِضْنٌ وسماؤُهُ سِترٌ لِعَوْرَتِيْ
ويَعَودُ حِبري ليجولَ الفكرَ المعبأَ بالوَجَعِ
الذي يتَخلَّلُهُ النَّدَى
عنوانَ كرامةٍ تَنْشُدُها قُلوبُ العاشقين
وتهتديْ بمن رَوَّوَّا القضيةْ
بدمائِهِمْ لأبقى وَتبقَى هُويَّتِيْ
وَيَبقى شَاعِرُنا يطارحُ الأفكارَ
بشعرهِ ويروي العشقَ في سطورٍ
من دماءْ
جراحٌ أنبتَتْ ربيعَ كَلِمَتِيْ
والجرحُ حبرٌ فاضَ بالحنينْ
فأغرقَ الدُّنيا قصائِداً خَرْسى
لا يَسْمَعُهَا أو يَفْهَمُ لوْعَتَها
إلا ذا العاشقِ المتعطشِ للعودَةْ
...للرجوع ...
للحياةِ
للوطنْ..
.للقدسْ..
.اليكِ حَبِيْبَتِيْ
.......

بِلادُ العُرْبِ أوطاني
وَوَعْدُ النَّاسِ أَضنانِي *
فِلَسطينٌ تنُادِيكُمْ
كَصُمٍّ ثُمَّ عُميانِي *
أغيثوني أغيثوني
أَلَسْتُمْ صِنْوُ إخواني *
بِلادُ العُرْبِ أَوطاني
وَلَهْبُ الشَّامِ بُركانِ *
أَيَامى العُرْبِ قد سُبِيَتْ
بِلادُ العُرْبِ أَوْثانِ
•وَيُمْنُ السَّعْدِ تَلْتَهِبُ
• بِلادُ العُرْبِ أوطاني *
• عِراقُ القَلْبِ تُنْتَهَبُ
•وأمجادٌ بها شَانِ
• * وَفي حَلبٍ لكم ذِكرَى
• أمامَ الجَمْعِ أَعْيَانِي *
• أغيثوني أغيثوني
• أيا عُرْبِيْ وإخواني
•* سَأَقْرأُ آيةً تُتْلَى
• عَلَيكُمْ طولَ أزماني *
• بِلْادُ العُرْبِ أوطاني
•وَقُدْسِيْ تلكَ عِنوانِي
• تُنادِيْكُم بِأَلحانِ *
• فَكُمْ كُنَّا وفي أَمْنٍ
• وَكانَ الحُبُّ عُنوانِي *
• وَطِيْبُ العِشْقِ بَادَلَنَا
• فأغواكم وأغواني
• * بلادُ العُرْبِ أَوطانِيْ
• وأرضُ المَسرَى عُنوانِيْ
• * وَأَقصانا يُناديكُم
•ينُاشِدُكُم بإيماني
•* جَهِلتُم عِزَّ أوْطانٍ
• وَتَهْمِسُ تلكَ أشجاني *
• تُصارِحُكُمْ تُصاحِبُكم
• بأرضي ثُمَّ سُلطاني
•* بلادُ العُرْبِ أوطاني
• وَحالُ العُرْبِ أشجاني *
• بلادُ العُرْبِ أوطاني
•ولا مَأْوَى لِشَيْطانِ *
• تَفَرَّقْتُم وَأَشْعَلتُم
• سماءَ العُرْبِ بُركانش
•* بلادُ العُربِ أَوْطَاِنيْ
• وَحالُ العُرْبِ أشجانِيْ *
.......

بقلم/ الشاعرة معالي خضر بشارات
نابلس /فلسطين

الخميس، 14 سبتمبر 2017

سنعود شعبا بقلم الشاعر الراق المبدع مبين كيوان فلسطين

سنعود شعبا يحكم هذا هراء
سنعود شعبا ربما
بئس الغباء
سنعود شعب الأنقياء لكننا
نحتاج ألف محمد نحتاج كل الأنبياء
بقلم
مبين كيوان

سنعود شعبا بقلم الشاعر الراق المبدع مبين كيوان فلسطين

سنعود شعبا يحكم هذا هراء
سنعود شعبا ربما
بئس الغباء
سنعود شعب الأنقياء لكننا
نحتاج ألف محمد نحتاج كل الأنبياء
بقلم
مبين كيوان

سنعود شعبا بقلم الشاعر الراق المبدع مبين كيوان فلسطين

سنعود شعبا يحكم هذا هراء
سنعود شعبا ربما
بئس الغباء
سنعود شعب الأنقياء لكننا
نحتاج ألف محمد نحتاج كل الأنبياء
بقلم
مبين كيوان

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

أيلول بقلم الشاعر الراقي حسام هرشة

**************أيلول*********
***
***
ذكراك يا أيلــــــولُ قيظ راعــــــفٌ
وجنونُ حَرّ لم يُطَـــــقْ وغبـــــــارُ
***
لا الليلُ يخلــــــعُ حَرّهُ رفقـــــا ولا
يحنو على سِنةِ العيونِ نهــــــــــارُ
***
ما عاد ظِلّ في معاطفــــــــــهِ ولا
في كفّهِ الأنسامُ والأمطــــــــــــــارُ
***
***
***** الشاعر حسام إبراهيم هرشة******

رياح البعد بقلم الشاعرنزارسالم



رياح البُعد 
***********
رياح البُعد
اٍخترق البُعد في 
قُربنا وهذه هي 
الروايةَ
بعد أن تعمق 
حُبنا وتسلل كل 
الخلايا 
وكنا نرى حُبنا بقلبنا 
دون مرايا
وكانت حياتنا سهله 
دون حنايا 
واٍرتبطنا وتوثقنا 
ببعضنا دون 
وصايا
فأنتٍ ملهمتى.
لكتاباتي وكل 
قوايا
وعطرك عبق 
بالقلب وكل 
الزوايا
وعطائنا معاً 
تدفق دون ميزات 
أومزايا
*************
من شدهً حُبنا 
وصلنا للعشق 
بوضوح 
و فجأه جاءت 
غيمه البُعد بيدها 
لتلوح 
فأنسدل الحزن 
بكلماتى وتفتحت 
الجروح 
وتعمق في حروفي 
حتى بانت القروح 
و أخذ قلبي يتألم 
بشجن وينوح 
وسألتً لما حملت 
الغيمه رياح البعد 
لتفوح 
أنا أحببتُ فيكِ قلبك 
الطيب السموح 
تذكري أننا لم 
نستطيع أن نلجم 
قلبينا الجموح 
وركضنا لنصل 
لآعالي الجبال 
والسفوح
حبيبتي أقتربي 
منى لنعالج تلك 
الجروح 
ونضمد بحبنا تلك 
المأسى والقروح 
فحبنا ما زال يسكن 
منا القلب ويستوطن 
الفؤاد والروح
بقلم ,,, نزار سالم 
فلسطين ,, غزة
10 / 09 / 2017
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

وصال بقلم الشااعرة شيماءحجازي



(وصال ) 

عيناك بها حديث ودلال
يأخذني لدنيا الأحلام
رفقا بقلب ذاق الحرمان
فاقترب يا أميرة الهيام
نتراقص مع القمر فتغار
من سناك النجمات
واسكب العطر زهورا
وريحان
ونادي للعشق وودعي الأحزان
امرأة في وجهها النور والآمال
فهي وردة ونسيم الأحلام
عيناي لم تر سواك يا قمر الزمان
وتلعثم حرفي في الوصف والبنان
ماذا أقول فيك وأنت سر الحياة؟
ونغم روحي يداعب الوجدان 
لا تتركني وحدي فيصاب قلبى بالهذيان
يا توأم روحي ومحراب عشقي يا بدر التمام
طرقت أبواب عشقك وأترجى منك الهيام
فلب لقلبي النداء وتمسك بالعشق والوصال
ولك في قلبى محبة يا ملكة الدلال 
يا من هواها قلبي وأخلص لها في كل آن

بقلمي/ شيماء حجازى

ازرف الرحيل بقلم الشاعرة اممال الفراتي



مساء الخير أحبتي أصدقائي في هذا الملتقى الثقافي الكبير تحية طيبة للقائمين عليه .
للمشاركة في مسابقة الملتقى (بقلمي شعراً ونثراً )

أزَفَ الرحيل

آن الأوان اليوم إذ أزَفَ الرحيل
إني أرى أزَفَ الرحيل ...
فالبدرُ يومَ تمامِهِ قد غاب
وذوَت زهور الليل في هذا الصباح 
كئيبة ....
تبكي فراق إثنين لاح ..
وتنادي في صوت حنين ... عودي ... عودي سيطحَنُكِ الأنين...
وفي الطريق ...
إذ أنبئتني اليوم ثلاثُ جنيات في دربي عشيات الغروب
ستموتُ قِصةُ عاشقين ...
أنتِ وفارِسَكِ الأمين...
تتوقَفُ الأنهارِ عن جريانها 
ويَجِف ماء الأطلَسين...
ويَغورُ في عينيكِ دمعُكِ مرتين
لن تبكي لا... لَن تأسفي ...لكن بلا تتَحجرين
وفعلاً تحَقَقَت النبوءة..
كنا سنلتقي هاهنا ... 
كنا سنبدو كطائرين
وبهمسنا للحبِ نشدو مغردين 
وكم إنتظرتُ وما أتيت 
وتطاولَت ساعاتُ يومي الى دهور
وتباطأ الدمٌ في عروقي .... ولَم يدور
وتحجرَ القلبُ الصغير...
وتتوقفَ الإحساس... وإنعَدَمَ الشعور

*************************
يوجعني الحنين

يوجعني الحنين إليك ... لكنني لا أجرؤ أن أقول لك ذلك .... ألوذ يكبريائي وصمتي وأهرب الى أعماق روحي في محاولةِ لتناسيك فأجدك قابعاً في أغوار الروح تترصد مصغياً لهتاف القلب الذي كلما تماديتُ في نسيانك أشعرني بأنك لم تكن مجرد خيال مرَّ في خاطري أو هذيان محموم بل جرحاً يوغلُ غائراً عميقاً يخِزُ صدري ,,, ويشوب أيامي كدر خفي ... ويركدُ كل شيء حولي ويجثم الهواء على صدري ثقيلاً مرهقاً ...فكري يبدو لي مجهِداً جداً ... 
عجيبة قدرتنا على كبح جماح النفس ... كم هو متعبً أن نموتُ حباً في شخص يعني لنا كل شيء فيما نحن قد لانعني له شيئاً ....
تُدهشُني سيطرتكَ الطاغية وقدرتك على إيقاظ حواسي النائمة .... آه كم يُطاردني صوتك بنبرته الصادحة بقسوة وإلحاح.... وكم يوجعني الحنين الى إبتسامتك الوادعة المشعة ووجهك الممطر حناناَ ..