خوفي على وطني قد
هزني مثلما هد
كياني
وطني العروبة فكيف
أنساه وهو في
وجداني ؟
في مغربٍ غنى القريض
ولم يزل يشدو
إلى عمّان
يا دمع قلبي على العراق
ويا شوقي إلى
السودان
ما مرَّ يوم إلا وزاد حنيني
وإذا به إلى الخليج
دعاني
مصر العروبة وفي أهرامها
حب تراه في سطور
بياني
أنا لست إلا يعربي حبي إلى
الجزائر يسري في
شرياني
أما وليبيا بغيتي وغايتي فتونس
الخضراء كل
كياني
جزر القمر وموريتانيا والصومال
منها أستمد حريتي
وأماني
لبنان لو جار الزمان فإنها كالشام
هما لي موطن
ثاني
ولو خيروني في الهوى فلا بد أن
يكون هواي
يماني
فكيف أنسى طيبة وحبها هز خافق
تواق للمختار
والخلاّن ؟
وهويتي عزي وفخري أنني للقدس
غنى مولدي مع
عنواني
وقضيتي رغم المكائد إنها الأولى
يقول صوابي من
هذياني
فلسطين الحبيبة والحروف لأجلها
شتت غيثا على
أوزاني
.............................
بقلمي أسعد القصراوي
الإثنين ١١ سيبتمبر ٢٠١٧
الساعة ٤٧ : ٢ بعد الظهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق