-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

ازرف الرحيل بقلم الشاعرة اممال الفراتي



مساء الخير أحبتي أصدقائي في هذا الملتقى الثقافي الكبير تحية طيبة للقائمين عليه .
للمشاركة في مسابقة الملتقى (بقلمي شعراً ونثراً )

أزَفَ الرحيل

آن الأوان اليوم إذ أزَفَ الرحيل
إني أرى أزَفَ الرحيل ...
فالبدرُ يومَ تمامِهِ قد غاب
وذوَت زهور الليل في هذا الصباح 
كئيبة ....
تبكي فراق إثنين لاح ..
وتنادي في صوت حنين ... عودي ... عودي سيطحَنُكِ الأنين...
وفي الطريق ...
إذ أنبئتني اليوم ثلاثُ جنيات في دربي عشيات الغروب
ستموتُ قِصةُ عاشقين ...
أنتِ وفارِسَكِ الأمين...
تتوقَفُ الأنهارِ عن جريانها 
ويَجِف ماء الأطلَسين...
ويَغورُ في عينيكِ دمعُكِ مرتين
لن تبكي لا... لَن تأسفي ...لكن بلا تتَحجرين
وفعلاً تحَقَقَت النبوءة..
كنا سنلتقي هاهنا ... 
كنا سنبدو كطائرين
وبهمسنا للحبِ نشدو مغردين 
وكم إنتظرتُ وما أتيت 
وتطاولَت ساعاتُ يومي الى دهور
وتباطأ الدمٌ في عروقي .... ولَم يدور
وتحجرَ القلبُ الصغير...
وتتوقفَ الإحساس... وإنعَدَمَ الشعور

*************************
يوجعني الحنين

يوجعني الحنين إليك ... لكنني لا أجرؤ أن أقول لك ذلك .... ألوذ يكبريائي وصمتي وأهرب الى أعماق روحي في محاولةِ لتناسيك فأجدك قابعاً في أغوار الروح تترصد مصغياً لهتاف القلب الذي كلما تماديتُ في نسيانك أشعرني بأنك لم تكن مجرد خيال مرَّ في خاطري أو هذيان محموم بل جرحاً يوغلُ غائراً عميقاً يخِزُ صدري ,,, ويشوب أيامي كدر خفي ... ويركدُ كل شيء حولي ويجثم الهواء على صدري ثقيلاً مرهقاً ...فكري يبدو لي مجهِداً جداً ... 
عجيبة قدرتنا على كبح جماح النفس ... كم هو متعبً أن نموتُ حباً في شخص يعني لنا كل شيء فيما نحن قد لانعني له شيئاً ....
تُدهشُني سيطرتكَ الطاغية وقدرتك على إيقاظ حواسي النائمة .... آه كم يُطاردني صوتك بنبرته الصادحة بقسوة وإلحاح.... وكم يوجعني الحنين الى إبتسامتك الوادعة المشعة ووجهك الممطر حناناَ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق