ست الحبايب
السماء أعلنت الحداد واكتست باللون اسود
والشمس رفضت البزوغ وتوارت وراء السحاب
والبرق ابرق والرعد زمجر والضباب صب دموعه بقطرات المطر حزنا على الفراق المؤلم
والطيرتوقف عن الشدو ورتل ايات الترحم والوداع على نبع الحنان ونهرالمحبة
والجداول والانهارجفت ماقيها من هول المصيبة
ياالهي ماذا جرى الدنيا كلها تضامنت معي في يومي الاسود يوم ودعت فيه روحي ومهجتي ودنيتي امي الغالية
ليتني ماعشت ولاحضرت ذلك المأتم لأنه فعلا كان نهاية وجودي فانا اليوم اعيش بلا روح ولا أمل في غدي فما نفع الحياة بعد غياب رمز الاخلاص وعنوان التفاني وبحرالعطاء بلا حدودي لانها الملاك الطاهر الذي كان كل شيء في وجودي واليوم صرت سرابا اندي حظي التعيسي بعد رحيلها امشي على الأرض كخيال الظل بلا نفع ولا سؤددي
الدنيا هي الام والكون هوحضنها الدافء والوجود عطاؤها الخالدي
رب البرية ونبيه الاحمدي اوصونا بها وجعلت الجنة تحت قدميها
رعتك عيون الاله ياحبيبتي وعشقي الأزلي وانت في نزلك الابدي وحملتك ملائكة الرحمن على جنحيها نحوجنات الخلد الأكرمي
هناك مثواك ترتعين فيه نعيما دائما جزاء على عطاءك الاجزلي وانت بجنات عدن تحت ظل الرحمن تسعدي
بمناسبة وفاة امي الراحلة رحمها الله
عارف البديوي
الجمعة، 15 ديسمبر 2017
ست الحبايب /بقلم الأديب عارف البديوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق