أنا التي عزفوا على أوتار قلبها
حتى انقطع به الوتر
أنا من عشت يوما بأحزاني وآلامي
وحدي كتبت بأفراحي
وذكرياتي
وحدي تعلمت الشعر من إحساسي
أصبحت انقش قصائدي
كالنقش على الجدران
كتبت عن آلامي عن أحلامي
عن عشقي لجمال المطر
رسمت بقصائدي لوحة فنان
عن أمسياتي واحاديثي
بليالٍ هل بها القمر
كتبت عن حبي للطبيعة للبحر
لصوت العصافير ولون الشجر
أنا من أحزنني جرح بلادي
وأنينها حتى أبكاني القدر
عن عشق عينيه تحدثت عن
عشقي عن جنوني عن ذنب لايغتفر
كم كتبت وكتبت وتحدثت عن
قصائدي في سهرات السمر
لكني ياحبيبي مع كل قصيدة
ابكيك وأبكي حكم القدر
ابكي خيباتي أبكي الأحلام التي
ضاعت في سنين العمر
هاقد مرالزمان ولا زلت أكتب
كل يوم عنك و أكتب عن بلادي
بدموع فوق الخدود تنهمر
سوريتي وبلاد العرب صاحت مآذنها
بصوت يطال عنان السماء
رباه إني مغلوب فانتصر
كتبت عنك يابيتي يا أيتها المدينة
المهجورة ياشجرة الياسمين الذابلة
ياحلماً قد انحدر
عن ذكريات عن ليالٍ قضيتها مع
أخوتي عن خبز أمي وحنانها في
أيام الصغر
ولا زلت أكتب لن تنفذ أوراقي ولن
يجف بعد بقلمي المداد
ولاالحبر
سيعلو يوماً صوت الحق
وينتصر المظلوم
مهما كان العدو قوياً فالله أكبر
هذا ما تعلمته في حياتي وما أملاه
علي َقلمي
في مدرسة الشعراء
يكتب قلمي عن الخير
والشر بين البشر
عبيرعقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق