كيفما ما تكون..
هذا أنت..
لو أستملكك الغضب والجنون..
كن كيفما تكون..
اطلق أعصارك.
وأجعل رياحك حرة.
صراخاتك الصامتة مدوية.
في داخلك تخلع قلبك الحنون.
تبرق عينيك.
تحرق كل ذكرياتك.
تشيعها رياح كبريائك.
وبعدها..
يجتاح الضباب في العيون..
ستقاتل كي تحفظ شموخك.
وتستلم تلك العيون.
أما الضباب.
وتهطل الحقيقة هي حرية روحك من تلك السجون..
لا تخف..
اطلق أنفاسك.
وانثر سواد الذكريات.
في كل الدينا.
المهم أن تكون.
ستشرق شمسك.
وتحضر أيامك.
سيعرفون وقتها.
من أنت..
ومن تكون..
#أكرم أبو هديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق