أنا واليمامة
هدَلَتْ يمامتِيَ الرفيقةُ تشتكي
وأنا أُراقِبُها وقلبي حانِ
قالت: رفيقي غاب عنّي لم يَعُدْ
والنَّوْحُ باتَ قصيدةَ الوجدانِ
كنّا معاً والروضُ يزخَرُ بالمُنى
وتراقَصَتْ خُطُواتُنا بأمانِ
وضمَمْتُهُ في جفنِ عيني عُشُّهُ
فَإذا بِأُخرى تستبيحُ مكاني
هدلَتْ لهُ رفَّ الجناحُ مُغادِراً
فَفُجِعْتُ مِن حالي وحُكْمِ زَماني
* * * *
آهٍ يَمامةُ لا تُفيضي فالنَّوى
كم هالني والإلفُ قد خَلّاني
دُنْيا تُبَعْثِرُنا كما يحلو لَها
عودي لربِّكِ ربِّنا الرّحمنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق