دغدغت حروفي السطور
بعد أن غاصت في أعماق اللغة
امتطت صهوة اليراع
الذي وقف محدقا بإستغراب
مسلما لها رافعا رايته البيضاء
وهو لاحول له ولاقوة ملجوم اللسان
الحسرة على وجهه مرسومة
فبعد أن كان السيد
جاء من يقاسمه عرشه ويستفذ كبرياءه
وليكمل حياته مع صخب يقد مضجعه
وأرق يستبيح راحته
سلم اليراع للواقع قبع تحت ظل هذا الحصار
مناديا لا تنسي أنك من دوني عدم
وجمالك لايكتمل الا بحضوري ياصاحبة السمو .
رنيم رجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق