-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأربعاء، 20 يونيو 2018

همسات الساقطين بقلم الشاعر الدكتورعيسى نجيب حداد



همسات الساقطين


اذا نهضوا الى براثن
تمنطقوا الحديث غرور
سكبوا الجراح مآسي غابرة
على افواه الايام يرسمون الاوجاع
حرب ضروس تدغدغ المهاجع ويلات الام
وتبقى ايها العزيز لحن مسافر على ابواب غربه
لا لجوء لك الا على مقابر الشهداء انكسار لكل الخواطر
مسموم هذا الحرف اليوم والكلام يحمل الف مصيدة للجهلاء
فلا تغادر قبل الفهم للقصيد المرتحل من على بوابات الغروب
هناك همس اسير اصطادة النكران من على شموخ وطن اعمى
قتلته قيود المارقين بثقلها فترنحت على نوافذه الامم الامها
صاغ الغيهب مراسيله للخيام فالتفت الرياح الهوجاء الاقتلاع
والجوع سكب بمغراف النقصان الاف اللقم للايتام بسجونهم
يا ويلتي انا الجريح هناك على طوائل النسيان مهمل عنيد بالم
اتضور بصمغ اللوز جراحي عساها ان تبرأ من النزف فتتجفف
لكن الرحيل يفرض علينا مغادرة عبر الوديان مع سيول جارفه
حين تهدر بدم مخلصين يثور عليها غوغاء ليلتثم الوجع جرح
نضبت كلمات الشاعر وانتهى الوصف الحزين من وطن اعرج
وفي اخر الشرح استعار من الجوار حكاية جديدة بالكاد بدأت
حديثة هي خيام النازحين خرجت من مستودعات للاستعمال
وبقي الاهمال يراود الضائعين على الطرقات لمن اضاعوا هويه
استتروا بعباءة زيف ربيع اسود فهم يحررهم من عمى الظنون
فتطاير شعر الحرائر على طرقات التشرد وللاغتصاب الالوان
موجوع صدري يئن نزفي هادر شلاله على ثرى اوطاني موت
غرباء سافروا ليجتهدون التغير فرقصت حمم الجحيم عليهم

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق