عودى علي عودى
حيث عالمى وحدودي
عودى لنسامر نجوم الليل
فأنا غريب ينادى
فلا يجيب الهوى
سواكِ بين أضلعى
أمتطى علي الهواء
هدوء ذاكرتى
ولئن مضيت علي البطحاء
في نومى
أراكِ عصى الدمع
والليل أضوانى
لا تدرى نور السماء الحزين
أم أسوار أكفانى
الا تعلمى أن البعد هزم وحدتى
وحطم وجدانى
وعندما أقتربتِ
كشفت سر من أسرارى
عودى أعزف لكِ
لحن من أشواقى
عودى أغني لكِ
أناشيد غرامى
عودى فقد أشعلت شموعى
في ظلمة الليل تذرف دموعى
كلما تأخر اللقاء
ذاب الشمع بين ربوعى
كم من ضياء أضاء
كحلة السماء وغمت عيونى
غياب بلا سبب قتل وجدانى
في محراب أشكو أوجاعى
أسمع نواح الذئاب
وفحيح الأفاعى
سلكت كل دروب الهواء
وتحطمت قلاعى
بين الإنتظار واللقاء
أصبح الحُب سمات عذابى
عودى على عودى
كان هو عنوانى.
عمر أكرم يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق