أنا إن غنيتك فلسطينُ
وتوارث غنائي العرف
والدينُ
لا تقولي تغنى بل
شهيد خلده
اليقينُ
أنا إن زرتك طائعاً
فوعد الحرِ دينُ
على أفياؤكِ الشماء
يولد حزني
ويسكن الحنينُ
أنا إن غنيتكِ صدحاً
فالبلبل الصداح للجمال
يدين
في أم المساجدِ
وأروقة المعابدِ
زخات مطركِ يداعبه
تشرينُ
وعلى باحات الكنائس
تبتهل نسرينُ
لكِ الله يا قدس حين
حبسوكِ بثوب
اورشليم اللعينُ.....سارة الموصلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق