مَاذَا بَعْدُ؟!
مَاذَا بَعْدُ؟!
صَعَدتُمُ المَنَابِرَ
وَنَزَلْتُم
وَعَلَى وَطَنِي
تَآمَرْتُم
وَبِالفِكرِ الهَدَّامِ
مَازِلْتُم
تَجْمَعُونَ تُرَّهَاتِكُم
مَاذَا حَصَدْتُم؟!
أَشْلَاءً وَخَرَابًا
فَعَلْتُم
وَنَهَبْتُم بِأَكَاذِيبِكُم
أَمَا شَبِعْتُم ؟!
ارْحَلُوا عَنْ بِلادِي
وَجُرُوا خَيْبَاتَكُم
وَإِنْ عُدْتُم فَوَطَنِى
لَنْ يَرْحَمَكُم
لِمَاذَا لِوَطَنِ المَجْدِ
جِئِتمْ ؟!
وَزَرَعْتُم الحُزْنَ شَوْكًا
خَسِئتُم
وَلَمْ تُرَعْوُوا رَضِيعًا
أَمَا خَجِلْتُم؟!
لَسْتُمْ خُلفَاء َ الأَرْضِ
كَمَا زَعَمْتُم
عُودُوا مِنْ حَيْثُ
جِئْتُم
وَارْجِعُوا بِإِرِادَتِنَا
لَا إِرَادَتِكُم
فَنَحْنُ شَعْبٌ
وَحَدَنَا إِيمَانُ ا اللهِ
وَأَنْتُم لِشَرْعِهِ
خَالَفْتُم
سَتَبْقَى سُوريَا وبِخِزْيكُم
هُزِمْتُم
نزيرة الشوفي بنت الريان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق