...........دعيني.....
عيني اردد في الوهم عشقي..
دعيني اكبت القصيدة...
كان بودي ان لااجاهر..
لكن ياحبيبتي..
هذه صهوة الحلم
اراها في عينيك..
كقصيدة شعر..
قدمايا علي الشوك
وعلي الطريق تسير..
وحبيبا
وبلد ووطن..
اناديه بصوت كسير..
وعيونا تسرح..
وبريقا يدوي
وامواج الغدير..
واسراب من الغربان تطير..
اين انت..
افي الارض..
افي السماء.
افي القيامة..
والاخرة..
تقيمين..
افي البعد البعيد
تقيم..
تمنيت عشا تحمله ازهار الربيع
وامواج حوريات الاخرة..
ومقعدا يحمينا..
من اشرار حقل المفسدين..
والظالمين..
واعود...
...........اعود..
وكانت مدن الحوض المنجمي..
دليل الدليل..
وجدت البلاد..
بائسة..
والشعب يبابا..
والشارع..
والارصفة.
والازقة المستفحلة..
وانطوي الذهول..
ودمعة المظلومين..
تسكن القلب..
تمطر العين..
كل المعاني..
والمعاناة..
هذا بكاء..
بين عطش القلب..
والعمر..
بين الرغيف...
ولحظة الانفجار..
صرت اليوم ...
ضحية فاكهة الكلام..
وغدا يبقي معدل الساعة..
نقطة استفهام..
ومابقي..
غير هواها الضياع..
وانا..
وانا..
ياانا
ياانا..
..............عمر اولاد وصيف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق