علي شاطيء البحر
مازلت اراقب الموج
حين يثور
يرتفع حد السماء
ثم يذوب رويدا رويدا
يذهب الغضب ثم يتوب
ونجمة في السماء وحيده
تشاهد الغروب
علي شاطيء البحر
طيور النورس تحوم
تلقي النظرة الاخيرة
وتستعد للهجرة نحو الشمال
فالشرق صار صاقعا في الشتاء
البرودة اصابت حقول الياسمين
لم تمت لكن اغصانها سقيمة
وماتت كل محاولات الانقاذ العقيمة
ومازالت النجمة الوحيده
تراقب الغروب
وتحسد طيور النورس
التي استطاعت الهروب
علي شاطيء البحر ريح هبوب
تستعد الامواج لتسونامي
لتقفز فوق الحقول والقصور
ربما قفزة اخيرة علي اسوار الحدائق
يقفز العصفور في فزع
ويراقب اسراب النورس
علها تعود علها تعود
بقلم/ناصر توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق