تأملات
راهــــبـة لاتجيد الإنتظار
( لــــــــيلـــــة مــــــــــــــيلادي )
فـــــي ليــــــــــــلة ميــــــــــــــلادي
جـثامين أوهـــام الأمـــل المــزعـوم
عـلـى أبــــواب المــــــدى المـفجـوع
مــذ گـنت ُفي المـهد ِأحــمل ُ نعــشها
عشـرون خـريـفاً ونيف وزد ماشـئت
ولا زلــــت ُ بـين الحــيرة والخــيبة
أتــــــــأرجـح ُ گــــقشـة نـــــــــــــار ٍ
تلفـظني الأيـــام غصــة ً بـعد غــصه
أهــــدهـــد ُ أوجـــاعـي عـلى مــــهل ٍ
گعجوز ٍتأبى الأنگـسار عـبثا ًأحـــاول
لمــلـــمة بـــقـايــــــا أحــــــــلامـــي
مــــن بيــن شــظـايـــــا المــرايــــــا
گالشمع المـراق أرى تسرب أمنيــاتي
فــــي نــصف گـــــأس ٍ مــــــگـسـور
أيــــلول مـواقـيت الـحـزن المــعـلن
يــجعل ُ منـي أمــــــرأة ً مـهـزومـــه
أحتضـــــــــر ُفــي أروقـــة ِ الخـذلان
أتشظى وجعا ًأنشطر ُملايين المرات
أرتـــــب ُ خـيباتي خــلـف القـضــبان
أغــــــــــــرق ُ فــي زوبــعة فـــنجان
گـــالأطـفال أطـارد ْ خـيط الدخــــان
أبحــــــث ُعــن وطــــــــن ٍ آمــــــــن
يــهديني تغـريدة ً عصـفور ٍوريــحان
لا مــــوتـا ً عـلى الأسـفلت بـالمجــان
فـي القـدس أو بـغــداد أو ديـر الزور
الأمـــــــــــــــــر ُ ســـــيان ً عـــــندي
أحــــتاج ُ أن أشـعر أنـــي أنــــــسان
فــــــــــي ليــــــــــــــلــة مـــــيلادي
أحــــمل ُ جــرح ألــف َعـــام ٍ وعــام
عجـاف ٍ سنيني عقـيم الـفرح رحمها
عـــــشرون خــــــريـفا ً أو يـــــزيــد
أرقــــص ُعـلى رؤوس الـمـــسامـيـر
………… ..........رقـــــصة المــــــوت
وأرتـشف ُ الأســـى حــــد الهــذيــان
تــــزيدني رهـقا ً مـواســم النـارنـــج
تـــقـتـل ُ صمـت الصـــــبر المــخبـوء
علـى شـفا حفـرة ٍأرقـب أنگسار الظل
گـي تتـضح الرؤيـا وأبصـر ُمـلامحي
المــحـشوة َ بـــنـــزيــف الـــوجـــــع
گــــــــــما النــار ُ تــــأ گـل ُ الـهــشيم
عاما ًيتلوه عام على جذع الأحتمالات
تـــتــسرب أحـــــــلامــــي الفــتـيات
يـــرافـقنـي ســوء الطــالـع جـــــهارا ً
أمــــــــــسيـت ُ خـــــاليـة الوفــــاض
صــــــــدأت أدعــــيـة الرجــــــــــــاء
فـــــــــي زحـــــــــمة الضــــــــــــياع
گــــــأنـي لــــوح رخــــام فـرعــونــي
يســـتريـح ُ فــــي هــــدأة الســگـون
وحيدة ً في مـــوگـب مـهيب متـعـثر ٍ
أخــــــط ُ بـعـض ً مــن أوجـــــــاعــي
لــــم يبـقى مـن راهـــــــــــبة الصــبر
ســــــوى نبـــض ً على وتــــر اليــأس
يـــــراقص ُ لحــــنها حــزن اللــيالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق