-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأربعاء، 28 يونيو 2017

لو تدري بقلم الدكتور والأديب منذرقدسي

لو تدري         

.............................................

لا تَسألي عن عشقٍ وتَتَسائلِي
حُباً زرعتِ في الربيعِ حَرائري

فأنتِ قَوقعَتي التي احتَمي بِها
وغمدِ سَيفٍ وسَهمي ومَحاجِري

قد رَبطْتِ بالنُّهى حَشَا صَدري
حتَى عَشقْتُ منْ اغلالكِ اساوِرِي

طيفٌ قد اقتادَني إليكِ بشهوةٍ
تتخطى القوافل طيب معابري

سَمعتُ طرقاً قد ناجَىٰ مُهجَتي
عندَ اللقاءِ صارَ قلبُكِ مُناِصري

حَتى انتَشَيْتُ مِن الكلامِ ضاحكًا
دغدغَ غَرامُكِ صَدري وخَواصِري

مَلكْتِ حَشاشَتي والنَّدَى ورقُ
شوقٍ ما تركتُكِ يَوماً تُغادِري

همِّي كانَ دربَ الهَوَى اقتَفِي
لتنموَ علىٰ عروقِ صَدرِكِ مَشاعري

أحُبُّكِ وهذا إعلانٌ صُريح أقولُهُ
فيَا ليتَ لي جوابٌ مِنْ مَحاورِي

اكتبُكِ في كلِّ يومٍ الفَ قصيدةٍ
ومن خيوطِ هدبِكِ اجمعُ ضَفائرِي

ما ملكتُ في جُعبَتي إلاّ هواكِ
فهاتِ شهداً من حبِّكِ وغامِرِي

سامسَحُ لكِ جبهةً وأقبّلُ ثغراً
فقُولي اهيمُ بروحِكَ وفاخِري

ما عرفَتْ أقلامِي إلاّ اليكِ مِداداً
لَولا خُطاكِ ما زارَ القصيدُ دَفاترِي

اشْتاقُكِ عُمراً واشتَكي هَجراً
فَضُمِّي وَبِمسْكِ جِيدي تَعَطَري

فيَا حباً جَلَّلَهُ الغرامُ بِطَرحةٍ
أنا العاشِقُ القُدسِي والعامِري

فامْشِ في خُطاكِ إليَّ مُسرعَةً
فَهزِّي خَصراً وَزَغردي وَثابِري

أحبكِ واحبكِ واقولُها لكِ تَرنُّماً
فاغزلِي شَرانِقاً لِصَدري وعافري

فطبعُ الهيامِ أصبحَ نجواهُ عِلَتِي
فاعصِري ثَغري وباطِحِيْهِ وَتَعطَري

ارنو إليكِ والشَمعُ يذوبُ مضاضةً
لا تُبدي ليْ مِنهُ خَجَلاً اوتُعاقِري

أعلنُها صراحةً ولتعلمَ بِها أَمَمٌ
انك صراخي وصبابتي وخاطري

فَحُلتُكِ من رداءِ الملاكِ بَياضاً
اهازيجٌ اجعلِيْها لدارِكِ وَتَبختَري

سآتي إليكِ وقَريحَتي تَسبُقُني
فانصُبي خَيمةَ العرسِ وفاخِري

  وَشوقُكِ صباحاً سَاجعَلُهُ لهفةً
لنْ استَكيْنَ وارسمَ حولَكِ دوائِري

انحني صَبابةً لنوركِ في صباحٍ
أعيدُ هَمسَكِ لِغديري فَغرغِري

فشهيقُ  انفاسِي تَشتَكي شَوقاً
لوْ تَدري كمْ اهواكِ لقاءً لتصبُري

فخمرةُ كأسَكِ حبٌ نبيذُهُ ُيُغريْنِي
فهاتِ رُضْباً من ثَغرِكِ وانثُري

مريضٌ بِحبكِ بتُّ عشقاً اُعانِي
فَنظَرُكِ شفاءٌ يُداوي سَرائِري

ليتَني طائرٌ اليكِ اعودُ مهاجراً
مسكناً يعودُ الىٰ عِشِّهِ طائري

فاعلَمي يا مَنْ نادَتكِ يَقَظَتي
أنَّكِ القصبُ سكرُ ولَِذةُ عَصائِري

أحُبكِ وبِعشقِكِ أَرنو وأَعلوْ
فحرِيٌّ بِحُبِكِ زهواً أنْ تُجاهِري
•••••••••••••••••♡••••••••••••
بقلمي /منذر قدسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق