لا أطيقُ الرحيلا
أيا راحلاً مهﻻً ﻻأطيقُ الرحيﻻ
أنتَ الضيفُ الكريمُ تمهَّل تمهيﻻ
واخجلتاه لم يكن لقدرِك وصوﻻ
مرَّتِ اﻷيامُ و لم أغتنمْ إﻻ قليﻻ
واخيبتي إنْ خالفَ عملي الرسوﻻ
خابَ مَن أدركَهُ ولم ينلْ تحصيﻻ
الرضى غايةُ المحبِّ فليكن سبيﻻ
فالمحبوبُ يرضى عمَّن أتاهُ ذليﻻ
يا أيها الراحلُ كنْ للحبيب رسوﻻ
واشرحْ له ضعفنا وإنْ كانْ أصيﻻ
فالضعيفُ بالقوي ﻻئذٌ حيناً طويﻻ
كنْ عوناً لنا يامَن اتخذتَ لكَ خليﻻ
أعدْ رمضانَ وقد رَحَلَ الكربُ رحيﻻ
واجعلْ لنا برحمتِكَ إلى حبِّكَ دليﻻ
محمد حميدي Mohammad Hmidy
رمضان 1438
حزيران 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق