أغارُ منَ الزُّكام
أغارُ عَليكَ
من زُكامٍ يُصِيبكَ
فأقولُ فِي سِرِّي:
يا ليتَني كُنتُ
ذاكَ الزُّكامْ!
لَعَمري
لستُ أدري
أمجنونةٌ أنا
أمْ أنّهُ الشَّوقُ
يزيدُ الهيامْ؟
يابَهِيَّ الحُسْنِ
وحدكَ شَاغلي
وأنتَ الصَّفِيُّ
بِطيبِ الكلامْ
براني اشتِياقي
لوجهٍ صَبوحٍ
وزادَ التِياعي
طولُ السّقامْ
أحبُّكَ
أنتَ الأميرُ الوَسيم
فذاكَ مَقالي
ومِسكُ الخِتامْ
ميَّادة مهنَّا سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق