رقية والزهور
--------
ايتها الطفلة التي من عينيها يعبق القداح
وانفاسها عطور
ومن خدها يشرق الصباح
نسيم البحر انت وعبير الرياح
ومن ثغرها ينبت الياسمين
والليلك والليلاس
منذ ملايين السنين
شفتاك يغار منهما الجوري
كأنك خلقت كما تشتهين
وفي جبينك حبة الهال
كطعم الشهد وفوح البرتقال
وقدها المياس كغصن البان
وخصرها اسطورة من خيال
شفافة انت كاقواس نور
رقيقة انت كخدود الزهور
كوردة جمان في اقاصي المكان
كل الزهور لها عطر
وعطرك له الف لون ونور
من ذا راي فيما راى
ياسمين يرقص فوق اكتاف الزهور
وزهرة الليلاس
تنبت من بين السطور
من ذا يراك ولا يصرعه العشق
ولا يقتله الحنين
والشوق
ياطفلة من العبق
وتزرعين الحب والطيب والحبق
من ذا لا يعشق نور الصباح
ونسيم البحار
وشمس الغسق
من ذا يعشق رقية
ولا يعشق الشفق
بقلمي
حازم عبد الكريم
الاثنين، 27 نوفمبر 2017
رقية والزهور بقلم الشاعر حازم عبدالكريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق