قصة قصيرة
-----------
اين اخطات واين الخلل وما الذي جرى لاكون ذليلة هكذا في بيت اهلي ولم يمض على مكوثي عندهم اكثر من شهرين ، اشعر باني ثقيلة عليهم فهم لا يتحملون وجودي خصوصا زوجات اخوتي ،
اسئلة تدور في راسها كثيرا فهي يتيمة الابوين ولا ملجا لها الا بيت ابيها الذي يسكنه اخويها مع عائلتيهما ،
استعادت شريط حياتها وقصة زواجها وكيف انها فعلت المستحيل من اجل تنجب طفلا بدون جدوى كانت تلومه بكل شيء
كانت لا تدع فرصة الا وتختلق له مشكله واخر مرة تركت له الدار بدون علمه بسبب عجزه عن شراء فستان جديد كانت تريده لحضور حفلة لاحدى صديقاتها،
طلبت الطلاق منه عبر المحاكم ولم تستجب للوساطات التي كانت تهدف الى الصلح
طلب منها محاميها ان تجلب له تاييدا بانها ليست عاقرا لكي يضمن لها الطلاق وتاخذ حقوقها كاملة منه فهو اخبرها بان العيب فيه فهو عقيم
ذهبت لاستلام التحليل من المختبر وتوجهت به الى الطبيب ،
وكم كانت دهشتها حين اخبرها الطبيب بانها لا يمكن ان تنجب وان العيب فيها فسالته لماذا لم تخبرني من قبل اجابها تلك رغبة زوجك كي لا تشعري بالذنب
وبدات الذكريات تتوالى عليها
كانت تتزين للحفلات ولم تتزين له يوما
كان يدخل بابتسامة رغم التعب والجهد وهي تستقبله بقائمة طلبات وتعلم انه يعجز عنها
ياالهي كم انا غبية قالتها بصوت مسموع والدمع يتغرغر بعينيها
اترى فات الاوان ؟ وهل يرضى ان يسامحني ؟
تبا لي وتبا لكل امراة لا تعرف قيمة زوجها الا بعد فوات الاوان
بقلمي
حازم عبد الكريم
الأحد، 19 نوفمبر 2017
أين أخطأت بقلم الكاتب والأديب حازم عبدالكريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق