عجبت للود كيف هان
بيد الاحبة تجرعنا هوانا
كيف يصير
ربيعنا خريفا
شحبت وروده
وفقدت شذا والوانا
كيف؟
تهجر البلابل لنا اوكارا
ولا تهدي لروعة
صبحنا الحانا
حتى اذا الفنا لشذوها انغاما
هجرتنا...
واختارت دون سمائنا اوطانا
الشموع التي اضاءت ليالينا
خبا اوارها بعتمة دجانا
عطرنا الذي تناثرت نفحاته
لعبق انفاسه اشتاقت اركانا
افلاك اليم بحضن الشط مضجعها
وما بال مركبنا
بعناد الموج اضاع مرسانا
يااا عجبا!!!
لود امرئ حرباء تلونه
متى ابدى لك ودا تجده خان
بقلمي عائشة الشرقاوي/ المغرب
الأحد، 26 نوفمبر 2017
عجبت للود بقلم عائشة الشرقاوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق