أحبتي أصدقائي أسعد الله مساءاتكم بكل خير
الى محبي الفصيح ( بقلمي)
مناجاة قلب
كم كنت خائفة من العوم في هذا البحر الممتد ... كم كنت أنأى بنفسي بعيداً كي لا أُقحِمها في خضم أمواجه ... يا هذا كنت أُشفقُ على قلبي من مشقة الخوض في بحر بلا شواطيء.... فقلبي رغمَ أنه بسعة البحر وزوارقه المبحرة والعواصف التي تجتاحه لكنه ناعم كزهرة... رقيق كفراشة ... أنت... لم تستدرجني ... بل صعقتني ... فغاصت كلماتالاعتراض في قرارة صدري ... بينما أنت تهوي على فراشتي وتسحقها دفعة واحدة وترقب ارتعاشها الأخير بكثير إنشراح ... وأعجب من ضياع دموعي إذ لم تعُد تنساب من رموشي بل تحولت الى سم يقرض قلبي بلا رأفة مع أنه يغلي كمرجل ... يحترق بحرارة ... وروحي التي تتقد بجهد وألم لاطاقة لي بهما كونت حريقاً ناره باردة ... ومن بين ألسنة النار التي تموج ُ حيةً موارة لتحرق ساعة الزمن المتباطئة تتطلع إليك بمشاعر يكتنفها الغموض ، متأكدة من أنها تراك أنت وتعرفك وحدك من بين زحام الوجوه الأبنوسية رغم المسافة اللامتناهية بين حقيقتك وحلمي الذي لم ينبهني يوماً الى طعناتك المتلاحقة بل ركزَ على نقاط كُنتُ أراها بعيون الحُلًمْ تُزهِرُ مضيئة وسط ماداخَلَ نفسك من ظلام وداريتُ ما أعتقدتُها أزهاري فكنتُ ولاشَكَ بستانيةْ فاشلة إذ أكثَرتُ مداراتها فقلت إستجابتها فكنتَ هزيمتي التي لامناص من الاعتراف بها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق