إليك ياقدس عائدون برغم الليل الحالك ... عائدون برغم السور الشائك ... عائدون شهبا ...ونيازك عائدون مع العندليب .. إلى تعانق الهلال والصليب عائدون ﻷرض برتقالها قنابل ...وجدائل الغيد فيها سنابل ... من خاطرة بقلمي /محمد باسم شيخ مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق