جواز سفر
وأنا أمشي على شط هواك
وامواجه تداعبني
تعثرت بآستغاثة وأنين
من قوقعة تحت الرمل
اخذتها براحتي ونفضت عنها
سنين وسنين من قصص وحكايات
وضعتها على أذني
همست لي بحزن عميق
أين انت ياحلوتي
طال غيابك من زمن بعيد بعيد
كدت ألفظ أنفاسي الاخيرة
جئتك بمرسول حب من حبيب
لك في الشط البعيد
صورتك وصوتك وضحكتك
وكل شيئ جميلٌ فيكِ
لم يبرح خياله لاحيلة بيده
غادر بدون جواز سفر للعوده
مازال ينتظر في محطة
الذكريات كي يلقاكِ
ملكة الأسد /سورية
11/10/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق