امي.....
ركعت وقبلت
قدميها. ..
فاحت روائح الجنان
وأزهرت. ..
جرى الكوثر والمسك
أنهارا. ..
وصارت الدنيا خضراء
وظلالا ...
وبدت الحياة ما لعين
رأت
ولا خطرت ببال
أحد. ...
كل ما اشتهي ينحني
اجلالا. ..
كأني جنان الخلد
ساكنها. ..
قلت : هل هذا حلم؟..
قالوا : هذه الجنة التي
كنتم بها توعدون. ...
ألم تعلم بأن الجنة تحت
قدميها. ...
بكيت وقلت لأمي. ...
بماذا اكافئك؟ ...
تبسمت وقالت : متى
كنت انتظر منك رد الجميل.
يا فلذة كبدي. .....
وقطعة من قلبي. ...
يا من سكنت احشائي
قبل أن تراك عيناي. ..
ولامست قلبي. ..
قبل أن تلمسك يداي. .
وبكيت فرحا بقدومك
ونسيت الآمي ....
وشهور تسعة. ...
حملتك في احشاي
قبل أن يحضنك صدري
وتضمك يداي. ...
صارعت الموت. ..حين
ولادتك
اسال دمي. ...
كم سال
ودموعي كيف جرت
وكم سهرت الليالي
الطوال
ارضعتك خلاصة
غذائي
بسرور وابتهاج ...
فبماذا تكافيني...
لذلك قرن الله رضاه
برضى الوالدين
هذه هي الأم. ... ...
عبدالمنعم طويل ......
الجمعة، 19 أكتوبر 2018
أمي بقلم الشاعر عبدالمنعم طويل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق