عادة...
كعادتي كل صباح..
أسرق من وقتي لحظات .
لأجلس مع وحدتي ..
أرتشف قهوتي المرة
كمرارة أيامي ...
وعلى شرفة الذكريات ..
أرسم معالم الماضي ..
أتأمل ...يستحضرني
الزمن ليعيد إلى ذاكرتي
وجوه .خلت منهم الدنيا .
وأطياف تسير أمامنا الهوينا .....
وخيالات ...تعيش الواقع ..سراب ...
أبتسم ..وخلف أبتسامتي
ألم يستعمرني ..
كأنني أصبحت غريبة في منفى وطني ...
تدمع العين .أشتياقا ..ربما ..
أو حسرة على عمر مضى
أصبحت معه مشاعري رفاة ...
لا عجب هذه هي طبيعة الحياة ...
لحظة فرح مؤقتة
وللحزن له باقي الأوقات ..
خطوات متعثرة ..نسيرها .
حكايا مرسومة ..بريشة اللوعات ...
وخلف جدران أقدارنا ...
أقنعة ملونة ..بلون ضبابي.
كفصل خريفي ..وشتاء تلبدت غيومة ..بواقع .
الصدق فيه محال ..
أرفع يدي إلى السماء .
أسأله رد القضاء بل أن يتلطف بنا .. فيبقى للأمل
عبر الأيام مجال ..
فوضوية مشاعر ..أختلاجات ...
قد سأمت القيل والقال ..
برغم إن حكمتي المفضلة
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ....
صباحكم ..أمل مشرق عبر ثنايا التفائل ...صباحكم ورد معطر بجمال تواجدكم أحبتي صباح الحب ...
الاثنين، 16 سبتمبر 2019
عادة بقلم الشاعرة سلوى أحمد داود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق