أنسامُ أيلول بقلمي
.................
إن قلتُ لكَ أُحبكَ لاتسألني لماذا ؟
فالصمتُ أمامَ عينيكَ تعجزُ
عن وصفهِ الأقلامُ
فعشقي ياسيدي ليسَ بذنبٍ
ولا نظري إلى عينيكَ حرامُ
فحبُ الروحِ للروحِ مُقدَسُُ
لايُحرمهُ شيخُُ ولا إمامُ
فدعني أتأملُ جمالَ وجهكَ
ويقتلني حنيني إليكَ والأحلامُ
ما ذنبي إن كُنتَ تملكتَ قلبي
وضجت روحي بعشقكَ والهيامُ
أيكونُ العشقُ مَذلةً لعاشق ٍ
رمت بهِ عندَ أقدامكَ الأيام ُ
فلا تَنتظر جَواباً لِعشقي لك
أُحبكَ ولا أهوى الاستسلامُ
فإن جنَ بك َ
الشوقُ يوماً إلى قلبي
فضُمَ روحي إليكَ لحظةً
وهبني من رحيقِ أنفاسكَ رياحَ أيلولَ وتلكَ الأنسامُ
ما كانَ الحبُ يوماً ياحبيبي
بالتقاءِ الأرواحِ إجرامُ
.........................
عبيربشير عقاد /دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق