مسائكم طيب سيداتي سادتي
في هذه الأمسية تقبلو تحِيتي
أسمحوا لي ببث رأي في قضِيتي
يقال أن الفقر آفة
في الأرض رفرافة
فلتسألوني عن سُلافة
صديقتي التي ذاقت
الفقر فصبرت و راقت
و بذكائها كل زميلاتها فاقت
فالبرغم من أنها عاشت الحرمان
لكنها كانت مصدر للرأفة و الحنان
تقسم تمرة واحدة و تطعمها الجيعان
و تسقي برحيق مبسمها كل عشطان
تعلم بأن الفقر و الحاجة قضاء
وهي ان لم تسرق و تحملت كل الأعباء
تنال الأجر و الجزاء
لذا إن سلافة أم حنون
تراها تشفق عن أبنائها كل العيون
تقاسمهما رزقها الحلال دون سخطٍ أو جنون
تحمد الله على الرزق
بينها و بين الأغنياء ترى الفرق
لكن لا تريد أن تكون للنار حطب و ورق
ببقاياها يشعل اللهيب
فلا ينفعها الصاحب و الحبيب
يومها تحس بعقابها الكئيب
هذا ما جادت به قريحتي في صرحنا الرَحِيبْ
—————
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق