يأسرها الحزن
الباكية المدمع من كل شروقها
شمس بلادي من كثرة حروقها
اوجعنا خدودنا مسرب نفوقها
جاحت صوت جريحة شقوقها
ذهبية لكل لون صفراء عروقها
مدمع لندى ما عاد الان يروقها
ذابلة وجه تئن المسار بشهيقها
يقتلها عطشها فمن يبلها ريقها
تبكي حزن لعالم كغراب نعيقها
مأسورة لتنير مسارها بطريقها
لاهبة الظهيرة فمن منا يطيقها
لا رجعة عن وجهتها لن نعيقها
قسم خصم فاز للسباق فريقها
حسبت مع عشاقها انا عشيقها
فيلسوف الادب المعاصر عيسى نجيب حداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق