من روائع الإديب الراقي عطا الربيع حفظه الله
.....
الفصل الاخير.
تدور احداث الرواية في حي من احياء الاوجاع المتهالكة بفعل الانهيارات المتتالية عبر الايام القاتمة ؛ من شدة القحط الذي اصاب الارض المقفرة واليابس المقدد . وتساقط اوراق الشجيرات التي غابت عنها شمس الحرية، وغزو الغزاة الذين مارسوا كل انواع القهر ، والقمع ، والاذلال، والجوع.
وتستمر المعاناة، وتشتدد حتى الانهيار لادنى الارض .وتتكاثر الكوارث وتنتشر الاوبئة، ويصاب الناس بالهذيان .
عبر فصول الرواية التي تم حرقها بميدان الظلم الذي ساد البلاد ، واهلك العباد، ويترصد الطغاة لبطل الرواية ؛ زرعوا الكمائن في كل زوايا الفصول
وجلسوا يتربصون، ويتهامسون، ويحللون. اين اختفى البطل ؟! فيطل احدهم من فوق الشجرة ، ويرشدهم انه مختبيء تحت السطور ويرتدي طاقية الاخفاء ؛ فقامت مجموعة بالهجوم ومسح السطور
(بمحاية تم تخفيض الضرائب عنها)
- ولكنه اختفى من قبضتهم ،وما كان منهم إلا العودة بعد أن احبطت مخططاتهم فقد عرفوا ان البطل هو الفكر اليقظ،
- ابن الوعي القادم، والثورة القادمة، والتحرر من ابالسة العصر الذين زرعوا كل المكائد للقضاء على الانسانية .
* عطا الربيع *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق