//هوية و عنوان//
وعدت نفسي... أن أنسى
ماكان بيننا من رطب الكلام
لكنني في عز النسيان
أرتّل ما قلت لي
أمس وأوّل أمس وما دار بيننا
من شهور
أراني في شوارع يغسلها المطر
وأزقة مشّطناها ويدينا معًا
تعانق بعضها في خجل
والوصل في شراييني امتداد
وكأن أناملك تغوص في شعري
حين خصلاته تذروها الرياح
ها هنا مهمّتي فشلت بآمتياز
بدأ موسم القحط منذ أقتتال
على عرش سليمان
الوقت ينفذ...
إمَّا أن تَقْتُلْ أو تُقْتَلْ !
وطريق العودة من المنفي
طوييييل طويييييييييل
تسحبنا غريزة البقاء
ونسأل.........!
كم من الموت قد تبقى؟
ألم تكتفي الأرض؟
وقد
سقتها ... أنهارالدماء !
هل شارف الوقت على الإنتهاء ؟
أراني هنا.......... و
خلف كلّ تَلَّةٍ يُوجَدُ مفترس
من يجازف بدخول مملكة الوحوش
يكون فريسة ... للضباع!.
أين وطني ؟ أين أرضي ؟
أين حدودي ؟
. أليس للوطن عنوان ؟
يا... ترى من رسم المفاصل
ومن ألغى الحدود والوجود ؟
أنا عربيُّ والعروبة في دمي
ودم العروبة على أرض العروبة
تزكيه وتهََدْهِدُهُ ملائكة السماء
تغوص مدامعي في الأفق البعيد
أعانق جدائل الشمس في كبد السماء !
وأنا أشرب نخب أساليب البقاء
عساه يأتي يوما وأجدني
أتحسس وجودي عند محطة النّسيان
يا ...ليت للمحطة عنوان!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق