-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الاثنين، 20 أبريل 2020

تيه بقلم الشاعر عبدالحميد شكيل

#تيه..

كوكبت دمي في مرايا الهبوب الأخير..
وانسابت أغاني الرعاة على نبرة في السعال..
لا تسأل عن جهة الريح..
 ولا تسأل عن فزع لاح في أعالي السحاب..
ولا تبح بما خبأته التعابير في سردها..
ولا تبحث عن أوجاع، أودعتها ، في الكتاب..
لا وقت للريح، ولا معنى لوعول الرُّهاب..
أنا، لا أرى سركِ، هذا الصاعد في انتحاب.. 
ولا أنتقي ما يلوح في سرير الخطاب..
ولا أرتدي سترة ، لا تراعي ستار الغياب..
كلما أوغلت في التيه المكرّس: 
عذبتني الهواتف، وأزرت بي جهات الصواب..
يا أفقها الذي في انسياب..
كيف أرتب فوضى الأغاني..؟ 
وكيف أحيد سيل الخراب..؟ 
وكيف أعلي الرايات ..
نائية في نجوع الضباب..
لا صوت ، أناغيه في طن الذباب..
ولا طير يملأ الافق ..
كيما نمر إلى فسحة ، في انكسار السراب..
إنها رشفة القول ،
ناشبا ماءه في بياض الحراب..
يا وردها الغسقي..
سلم على ظلها ، أو كلها  
دون احتساب..
ود ون عبوق ،رسخته عطور الثياب
أكوكب روحي ،
وأمضي إلى تلة في سقوف القباب.!

عبد الحميد شكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق