أَهْـــــــــــــلِ الّهَـــــــــــــــوَى
أَنْتِ الأَمَلْ وَالرِّضَا
عِنْدَ اللِّقَاءْ ...
تُلْهِيْنِي ذِكْرَيَاتُ أَمْسِ
أَعْشُقَهَا فَتَسْرِي ...
فَأَسْرِي ... وَتَسْرِي
كَالّهَوَا يَرْتَوي مِنْي
وَمِنْ حَوَلَيْكِ ...
كَفَىَ ...
قَدْ سَمِعْنَا مَا عَشِقْنَا
وَالّمَاضِي لَنَا بِذِكْرَى
عَشِقْنَا في الصِّبَا
وَالّيَوْمُ إِذَا سَمِعْنَا
عَشِقْنَا في الّحُبِّ
ضَحِكْنَا ...
وَفِي الّحَرْبِ إِذَا رَمَيْنَا
هَتَفْنَا بِحَمَاسٍ ...
فَأَغْشَانَا النُّعَاسَ
فَغَفَوْنَا ...
وَإِذَا أَفَقْنَا ...
فَقَدْنَا حُبّنَا ...
وَمَا رَمَيْنَا ...
وَمَا صَنَعْنَا ...
بَعْدَمَا مَرْمَرَ الّقَلْبُ
شَوْقَنَا ...
مَا سَلِمْنَا ...
فَكََتَبْنَا لِحُبِّ الّوَطَنِ
كُلَّ الّقَصِيدْ ...
في الرِّثَاءِ وَلِلشّهِيدْ
وَفِي الّبُكَاءِ على الّأَطْلالِ
وَلِلفَقِيدْ ...
وَأَنْشَدْنَا كُلَّ النّشِيدْ
وَاشْتَعَلَ بِالرَّأسِ الّمَشِيبْ
فَهَلّ كَانَ لِلنّفْسِ مِنْ حَسِيبْ؟!
أَمْ هُوَ قَصِيدْ ... ؟!
إِذَا اسْتَهْوَاهُ الّأَدِيبْ !!
أَقَرَّهُ الّعَمِيدْ ...
فِي عِلْمِ الّبَلاغَةِ
وَالطَّالِبُ يُجِيبْ ...
بقلم الشّاعر: علي شريم
15 /7 / 2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق