مازلت أتسكع هائماً على وجهي
يسترسل بي الحلم للحروف
التي جمعتها بكلمات
قد تعلمتها من سيدة القوافي
هل هي أطغاث أحلام
أم واقع أعيشه بكل لحظه
بت لا أفرق بين الطيف والحقيقة
يشدني طيفها لاحتضان الكلمات بكل قوة
وأرتشف الشهد من شفاه القصيدة
لأتوه في وله الجنون
وصبابة الروح تأخذني
لأدونها ألف ألف قصيدة
وعندما أفيق من دينونة الحلم
أجدني أقف عاجزاً
عن البعد من شواطئ بحر الشوق
فلا أستطيع العوم في ذلك البحر لأني لاأجيده
ومهما أردت تدوين وكتابة دواوين لها
لن أفيها حقها بكل ماأكتب
فيقف قلمي عاجزاً أن اي كتابة
ولكني أقولها لها بصوت مرتفع
أحببتك جداً وجداً ياامرأه
ولاأستطيع البعد عنك
صباحك ومساؤك عبق ينهال
على روابي الوجد
ولا يكون جميلاً إلا بارتشفاف
فنجان قهوتنا الذي يفوح عبقه
برائحة الهال المنبعث منه حبيبتي
بقلمي
يوسف الصبحات
ابو غسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق