صبابة
عيناك قدح صبابةٍ
للشاربين
مُحللٌ ان يثملوا
ما كل من جرع الخمور بعاشقٍ
في اللحظ منك
النظرة
قد تَقتُلُ
فبريق سحرك ان اصاب
خافقا لا يُمهلُ
أضرمتِ في قلبي جحيماً
والنار بعضها تأكلُ
وجميعهن سبقنكِ
لكنهن
غرقن في بحر ودي
وما استطعن شعلةً
بحطب صدري ان يشعلوا
اتخذتِ من عرش الانوثه منزلاً
وعرش قلبک
عاليٌ لا يوصَلُ
وجميعهن قبلك اعتلينه مرةً
عرش الأنوثة
من بعدها قد انزلوا
ما مر بباسقات فتونك شاعرٌ
الا تضعضعت اركانه
من فتنة فيك
فارعدت كلماته بانبهار مجلجل
ما تاه في بيد هواك مهتدٍ
اذ يسألوه عن سبب الضياع
الا اجاب دعوني هائما
لا ..لا تسألوا
فاذا اتتك الابجدية ظامئه
وحروفها من سحرك تتوسلُ..
فدعي العطاش ليرتوا
من نهر شهدك تنهلُ..
مضت إليك أسراب القصائد
مهللة ، تمدح خصالك
و تُدلِلُ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق