تنااثرت رائحه الغرور كالغبار
تملا انحاء الكون بضباب **
والكون مكتظ بقلوب كالاحجار--
وكاننا في فيلم بوليسي مكتظ بالاشرار
********
الحب في زماننا يميل للضياع
كاد ان يقرر الانتحار******
وذاك البريق السود مختبئ خلف الاستار
وعيون حائره تحاول عبثا معرفه الاقدار
وكلمات تملاها مراره الاعتذار
***********
ذبلت دموع الحب في شفق الغروب
وتناثرت احلام الطفوله بين القرار
وبين اتخاذ القرار******
-------
اليوم نودع ايام البراءه
ونحكي عن ايام كان للحب اساطير
تجوب كل القطار***
******
((بقلمي/حنين المصري)))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق