..........نافذة الريح.....
بين الرصيف والرصيف....
طفلة...
اشياء....
واشياء اخري...
تقيمني...
كي تموت المرحلة الغامضة....
والصاعقة....
طفلة تجئ...
كما يحلو لها ان تجئ...
كالموت ...
ثمة اشياء..
واشياء اخري....
لايعرفها....
وغالبا ماتكون نجمة البلاد...
تلاحقني...
بين النافذة....
والوسادة...
طفل تبدد...
في نافذة الريح...
واسترخي...
كي يكمل المسالة القادمة..ويقتل قوة النار...
فما وجدت غير اطلال امراة..
تجاهلتني...
لكن ماان وضعت قدما....بكت
جوعها وعريها
وذي القربي...
.................عمر اولاد وصيف......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق