وماذا أفعل
وخطوى يسبقنى إليك
من اشتياقى ولا اجدك
اغامر عند مدونتك
تخجلنى مغامرتى
أعود واترك رماد طيبا
كلمات قصيدة غرقت
فى مشتهاك
كنت أبحث فى صباها
دون جدوى
عن صباك
فكتبتها بحبرى السرى
لو تقرئيها
علمت لون ذاكرتي
بلغة لو تفهميها
افتش عندك عن روحى
ولا يطل على
من خلف الأبواب سواك
يا وردة العمر اصطفيتك
ساح خيالى
فى جنات الهوى
ومتى أدرك منتهاك
هل أنت هاربة بحزنك
أم أنت ساكنة بحسنك
تعبأين فى ليالى الحب
خوفك من هواك
لا تخافى
أنا البرىء ليس لى
فى كل ليل مخدعا
وهذا وجهك
يراوغنى فى عتمة الأيام
من حال لحال
يوم يقترب
ويوم مودعا
انا شاعر
ارتدى الأحلام
أسير بها حتى أجد
الزمن النقى
لكن المساء يأتيني
بالليل الشقى
واحجار أرصفة الشوارع
ذكريات الآلام
فى كل حجر
لى نبضة حنين
واشواق لا تنام
وانا انتظرت مجيئك
ثم انتظرت قصيدتى
ضيعت حرفى
فى شوارع الأوهام
وكيف ابتدىء القصيدة
بدون وجهك
تخرج الكلمات عارية
أين أنت الآن
خائفة فى البلد البعيد
وأنا غارق فى الصمت
أعلنت الصيام
عن الكلام
شعر. ...عاطف جاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق