بين ازهار الربيع
بين ازهار الربيع يبتسم طفل وديع
لا يعرف الحزن سنه ولايجدالحزن له صنيع
مرة الفراشات تلهو من فوقه وهو يلهو فى بستانه البديع
يسرع الخطا مبتهجا وكأنه عاد الطفل الرضيع
وتطايرت العصافير مرفرفة من فوقه وكانها تنشد لحنا بديع
ونسائم البستان تخرج عطرها مع عبق الربيع
فتناس ذلك الطفل كل ماحوله حتى مضى العمر ا لسريع
وعندما مر الربيع اتى له الخريف وكانه يحصد زهره وعبق الربيع
وعندها ايقن ان بستانه كان فيه امر مريع
كانت هناك مختفية كل الذئاب تنتظر اللحظه لتلقيه على الارض صريع
بقلمى فهمى محمود حجازى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق