علاج القلب
.................
يَئِنُّ الـقـلـبُ من ألَمٍ ويَبْكي ... وشَكْوى القلبِ ليسَ بها افتِراءُ
وإنَّ القلبَ في الشَّكوى صَدوقٌ ... ولم يكذبْ وليس بهِ غَبَاءُ
فقالوا لي علاجُك في المشافي ... ففي المشفى طبيب واعتناءُ
عَقَاقيرٌ وترياقٌ وطِبٌّ ... وإسعافٌ وفي كلٍ شفاءُ
إذا تحتاجُ جَرَّاحاً قَديراً ... فَهُمْ كُفْءٌ لهمْ مِنَّا الثَّنَاءُ
وأمراضُ القلوبِ لها دواءُ ... إذا دَقَّتْ فقد عُرِفَ البلاءُ
فقلتُ لهم فلا أحتاجُ مشفىً ... غَرامُ العِشقِ في قلبي شقاءُ
علاجي ليسَ في طِبٍّ دوائي ... ففي الحسناءِ قَدْ وُجِدَ الدَّوَاءُ
فمن دَقَّاتِ قلبي زالَ شَكٌّ ... مِنَ النَّبَضَات قد حكمَ القضاءُ
تَتَكْ تَكْ تَكْ ، تَتَكْ تَكْ تَكْ ، تَتَكْ تَكْ ... مفاعلتن مفاعلتن فعولن
إذنْ يَشْكُوْ منَ الحِرمانِ ظُلماً ... من الحسناءِ ينْقُصُهُ الهناءُ
شفائي فهو في تَقْبيلِ ثغرٍ ... وفي رَشٔفِ الشِّفاهِ هُوَ الدَّواءُ
وذي الحسناءُ تِرياقٌ لقلبي ... بعطرِ زَفِيْرِهَا زَالَ العَنَاءُ
فليسَ لها مكانٌ غَيْرَ حُضني ... فلم ترحل وقد حلَّ الشِّفاءُ
...............
بقلمي الشاعر
منصور عمر اللوح
غزة .. فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق