هكذا اسماني قمرالليل
كان اسما أصاب
ضلوع قلبي
يهجرني مليا ثم يعود
إلي راكضا
وكأني لعبة بين يديه
أو أرجوحة يتأرجح بها
كل يوم هو في حال
ترك قلبي بهواه عليل
يرمقني بنظرة تقتلني
ومن ثم يعود لجفائه
يسحبني من قلب
الدنيا إليه
ثم يجرح قلبي
ويتركه في مرار
أسألوه بالله عليكم
من عذاب روحي
ألايكفيه
أما زال يظن
أني أرجوحة يتأرجح بها
أو اني لعبة بين يديه
عبيرعقاد/دمشق/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق