أصول البحث العلمي
===============
الحلقة الأولى
من أهم المسائل التي يوصى بها الباحث المبتدأ هي أن يضع نصب عينيه البحث عن ( الحقيقة ) فيسعى جاهداً للبحث عنها .
فبادئ الأمر هو لا يكون له رأي ؛ فيقرأ ويجمع المادة و يتفهمها ؛ ويقارن بعضها بالبعض الآخر كل ذلك بهدف أن توصله القراءة والدراسة إلى الحقيقة ؛ وبعبارة أخرى يبدأ دراسته لا ليبرهن على شيء بل ليكشف شيئاً.
وتأسيساً لما تقدم ؛ فلا يجوز أن يختار الطالب لدراسته موضوعاً وهو ينوي إثباته أو معارضته ؛ بل يجب أن يختار الموضوع الذي يمكنه أن يثبته أو يعارضه تبعاً للمادة التي سوف يحصل عليها .
ومن أهم دعائم البحث الناجح :
1أولاً : القراءة الواسعة بفهم وبعمق , بحيث يلم الطالب الباحث بكل ماكُتبَ عن موضوعهِ من بحوث مهمة .
ثانياً / الدقة التامة قي فهم آراء الآخر , وفي نقل عباراتهِ.
ثالثاً / ألا تُأخذ آراء الآخرين على أنَّها حقيقة مُسلَّم بها .
رابعاً / أن ينتج أبتكاراً / ويضيف جديداً إذ على الباحث أن يبدأ من حيث إنتهى غيره من الباحثين , على أن الإبتكار والجديد ليس هو كشف الجديد فحسب , بل إنَّ هناكَ أشياء أخرى غير الكشف يشملها لفظ الإبتكار , وذلك مثل ترتيب المادة المعروفة ترتيباً جديداً مفيداً, أو الإهتداء إلى أسباب جديدة لحقائق قديمة , أو تكوين موضوع منظَّم من مادة متنائرة , أو نحو ذلك .
العلاقة بين الكالب الباحث والمشرف :
------------------------------------
لكي يكون بحثاً ناجحا فمن البديهي أن يكون هناكَ مشرفاً بارعاً على الباحث لأنَّه أساسي وضروري لاسيَّما للطلاب الجامعيين .
والأستاذ المشرف قد يكون أستاذ متخصص بهذه المادة أو لمن له ىمزيداً من التجارب والخبرات , فهذا يساعد على رفع مستوى للبحث.
ويجب أن يكون دور المشرف مبكراً , فعقب اقتراح موضوع البحث يرشد المشرف الباحث إلى الظروف المحيطة بهذا الموضوع .
فقد يكون قد بُحِثَ من قبل وقد يكون موضوع لا يستحق العناء والمجهود لجفافه أو لعدم أهميته وإفادتهِ.
ومن المهم أن يبقى الباحث على صلة بأستاذه المشرف وأن ينسق معه ويتواصل لكي يكون المشرف على علم تام بالخطوات التي يخطوها الطالب الباحث ويعرف تماماً التقدم والتطور الذي وصل إليه,
ولكن يبقى الباحث المسؤول عن كل مافي بحثه / دون أن يخالطه شعور بأن المشرف يشاركه أية مسؤولية , بل لا يترك بحثه يطغى عليهِ روح أستاذه المشرف
=====================================
الى اللقاء في الحلقة الثانية
إعداد وتقديم / نهلة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق