رنيم
،،،،،،
في ذات صباح وذات مكان
تصوغ الجواهر بصدر الزمان
رنيم ياكتلة نور ويانبع الحنان
انسية هي؟
حاشا وكلا
حورية ام ملاكا؟
ام هي من بنات الجان؟
لا هذا ولا ذاك صديقتي
هي مثل هديل الحمائم
مثل نسيم الصباح
مثل الزهور مثل العطور
مثل قطرة المطر
في ايام نيسان
مثل الوان الربيع
وضحكة الاطفال في المهرجان
ما الذي تفعله فينا رنيم
وكيف نشعر في محرابها بالضياع ؟
هذه الثائرة على عصر الحريم
هذه الطاهرة رغم كل رجيم
بقول سليم وخط مستقيم
وطهر عليم وفكر حكيم
تصوغ الجواهر
تعاملها كالورود
برقة وحنان
وهي اثمن ما في المكان
واجمل ما في المكان
ان ضحكت تراقصت النجوم
واينعت بعينيها الكروم
واصبح الكون ملك يميني
والبس تاجا وعندي صولجان
ليس هناك من انثى تضارعها
وليس منها اثنتان
بقلمي
حازم عبد الكريم
الى الدكتورة Ranem Rajab المحترمة لتفانيها وتفاعلها مع الجميع مع وافر تقديري
الأحد، 4 نوفمبر 2018
رنيم بقلم الشاعر د.حازم عبدالكريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق